أخر تحديث : الجمعة 11 سبتمبر 2015 - 4:48 مساءً

إلى من سيؤول مجلس الجهة؟ّ!!!

عبد الحميد التيو | بتاريخ 11 سبتمبر, 2015 | قراءة

tio

من جوامع الكلم ،لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين ،فالايمان مانع صاحبه من اللدغ مرتين حسب منطوق ومفهوم الحديث ،لكن في السياسة حيث لا مجال للايمان، وانسجاما مع لا دين في سياسة يمكن القول أن حزب العدالة والتنمية سيلدغ من نفس الجحر مرتين ، فالسياسة بالمواصفات المتعارف عليها عندنا في المغرب ، لا حزب يستطيع أن يشيد قصرا في رمال متحركة .

على المستوى المحلي لدغ بما يعرف في دهاليز المكر السياسي بآلية يمكن أن نطلق عليها ” قنص الحمامة ” وسيلدغ على المستوى الجهوي من نفس الجحر بآلية ” وعد بلا صرامة ” ماهذا الكلام الضارب في الخيال الاصفر ؟قال صاحبي . قلت : إنه خيال جاءت به ريح من عالم “الدب المغرور بنفسه ” و”طاحونة الطلاسم حويت ما في العالم ” و”زوزو يصطاد السمك ” من الناس من جعل من الخيال منطلقا للتقدم العلمي ،كما أن منهم من اتخذه مرتعا خصبا للدهاء السياسي ، وهذا بالضبط ما يجعل اللدغة تتكرر لان مساحة المكرفي هذا العالم تحت وصاية الشيطان .

اللدغة الاولى على المستوى المحلي : “قنص الحمامة ” هي تلك العملية التي قامت بها السنبلة في الغلس ،في الوقت الذي كان فيه المصباح يقاوم ، كانت السنبلة للحمامة تساوم ، وفي الوقت الذي كان الذهيبي يشدد ويعدد ، كان السيمو يسدد .وبعد الاخذ والرد استقر الرأي على أن يتحالف الحمام مع المصباح ، لكنهم وجدوا حمامة مفقودة ، طاف عليها طائف وهم نائمون ، للمال سحر لا يستطيع مقاومته إلا المحصن بالتربية الايمانية المنعدمة في الموازين الانتخابية .تلكم قصة القنص السياسي .

اللدغة االثانية على المستوى الجهوي : ” وعد بلا صرامة ” سيحاول المصباح أن يستفيد من الخطأ الاول ،وسيطلب من الجرار ضمانات عملية لحيازة الجهة ، وسيلتزم هذا الاخير بالاتفاق وسيحاول جاهدا أن يقدم ضمانات عملية كما يشتهي المصباح ، حيث سيلزم كل أعضائه بالحضور ، لكن الوفاء بالعهد والالتزام أخلاق لا قبل للسياسة بها كما أشرنا سابقا ، رغم ذلك اتصور أن الجميع سيحضر ،وأن كل واحد لم يصوت على المصباح سيطرد شر طرد من حزب الجرار ، هذا أقصى ما يمكن تقديمه كضمانات ، لكن اللدغة ستأتي ممن زرع في رحم الجرار فقط للقيام بأدوار مقابل سفقة العمر ، وبعدها فلتذهب السياسة إلى الجحيم ،الطرد والبقاء سواء ، سيمتنعون ساعة التصويت ،ولا يمكن لاحد في الدنيا أن يمنعهم من هذا الحق ،ساعتئذ لايمكن معاتبة الجرار لانه التزم بإحضار كل العناصر وسينفذ وعد الطرد ، وليس للمصباح أن يلومه ، وهذه فقط مفردة من مفردات الخيال الاصفر كما حلا لصاحبي أن يسميه ،وكل لذغة وأنتم …..ومن اللذغات يتعلم الساذج . و في مثل هذه المواقف ما موقع الشعب الذي يعطي صوته لمثل هذه النماذج ؟!

أتمنى أن أعيش يوما وقد استقام أمر السياسة على الاخلاق ، حينئذ لا عدالة ولا أصالة ،فقد العدل هو أساس الحكم .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع