أخر تحديث : السبت 12 سبتمبر 2015 - 7:50 مساءً

تمخضت انتخابات القصر الكبير فولدت ..

سليمان عربوش | بتاريخ 12 سبتمبر, 2015 | قراءة
سليمان عربوش

سليمان عربوش

في خضم الأحداث التي شابت العملية الانتخابية الأخيرة بمدينة القصر الكبير، لم تتحقق أي من الرؤى التي تكهن بها المنجمون، وحدث ما لم يكن بالحسبان، أضاعت العدالة والتنمية أغلبيتها، وخسرت معها جزءا ليس هينا من طاقاتها وخيرة من شبابها تقدموا للاستحقاق مستقلين، ولم تصل أحزاب عريقة من خلال السباق الإنتخابي نحو حاجز العتبة، منها الاتحاد الاشتراكي وحزب الإستقلال، وبقيت أربعة أحزاب فقط حتى النهاية وحصلت على مقاعد، هي المصباح ب 16 مقعدا والحركة ب 13 والأصالة 6 أصوات ثم الأحرار ب 4 مقاعد، مما يعني أن أحدا من هذه اللوائح لم تحظى بالأغلبية العددية تكفي لتشكيل مكتب المجلس لوحدها، مما جعلها تدخل في مراطون من المفاوضات بين مكوناتها إلى أن أرست على اتفاق بين مكوناتها يقود إلى تشكيل مكتب بأغلبية اعضاء يستطيع أن ينال ثقة 23 عضوا هم المنتمين إلى الأحزاب الثلاثة من دون العدالة ولا أحمد بكور وكيل لائحة الأصالة الذي قرر أن يبقى في المعارضة، بعدما تخلى عنه أعضاءه الخمسة الذين فازوا معه، وقرروا من دونه الإنضمام إلى تحالف الأحرار والحركة الشعبية ليتوجوا السيمو رئيسا للمجلس البلدي خلال الولاية المقبلة.

وفي لقاء حصري مع أحد أعمدة هذا التحالف، صرح لي بتفاصيل ماهية هذا التحالف، وهو الذي جاء بعد تعنت من طرف وكيلي لائحة المصباح والجرار الذين كانت المسافة قد قربت بينهم، إلا أن تعالي السيد خيرون في اطروحاته، ومطالب بكور التي بدت لهم مبالغ فيها، وكذلك وعود السيمو لقادة حزب الجرار بضمان اصوات جهوية للعماري في سباقه نحو راسة الجهة، جعلت وجهة المفاوض “الجوكر” تتجه نحو السيمو وسنابله.

والآن نكون نحن السابقين إلى إعلان أن السيمو عن الحركة الشعبية أصبح في حكم المؤكد أن يحوز منصب رئيس المجلس البلدي للقصر الكبير بدعم من أصوات الأحرار والأصالة في انتخاب المكتب الذي سيتم بحر الاسبوع المقبل، وأغلبية ليست بالمريحة ومعارضة قوية من طرف حزب العدالة والتنمية الذي سير هذه الجماعة لولايتين متتاليتين.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع