أخر تحديث : الإثنين 14 سبتمبر 2015 - 10:13 مساءً

قراءة بسيطة حول الانتخابات الجماعية بدائرة أولاد رافع جماعة زوادة ـ 2 ـ

مصطفى البريقاع | بتاريخ 14 سبتمبر, 2015 | قراءة

10376919_793

ما حدث قبل 4 شتنبر (يوم الاقتراع ) أمر يستحق الوقوف عنده وذالك من أجل معرفة القوى الضاغطة التي استعملها مرشح السنبلة (م.الحيوري والملقب بجبوري) من أجل إبعاد كل من م .س و م.ك من دخول إلى غمار الانتخابات بدائرة 3 ، هنا نجد فرضيتين:
الأولى أن كل من م.س و م.ك سمح لأنفسهم أن يكونوا مجرد أرانب السباق واخد مقابل مادي معين وذلك حجة بأنهم لا يمكن تنازل عن مصلحة الدائرة لفائدة شخص سبق وأن وضعت الساكنة ثقتها فيه ولم يقدم شيئ لها، وأن أبناء المنطقة هم من قاموا بإعطاء ضوء الأخضر لهم من أجل دخول إلى الانتخابات، وهذه الحجج فقط كانت من أجل زيادة في مقدار العظم .
أما الفرضية الثانية تقول بأنها هناك صفقات غير واضحة ولا أحد يعرف مدى خطورتها اتجاه الساكنة إلا من يقوم بترتيب لها (تنصيب عون سلطة يروم لجهة معينة من الساكنة كما فعل في سابق مثلا).
كما يجب استحضار وبقوة كل ما قام به م.س اتجاه أبناء الساكنة عندما قال لهم “بأني سأكون حاضر وبقوة في هذه الاستحقاقات رغم كل ضغوطات كيف ما كانت ونقدم الأفضل إلى المنطقة بفضلكم ، إلا أن شباب المنطقة تفاجؤ عند ظهور الكموندو (م.الحيوري والملقب بجبوري) انه سيدخل إلى الاستحقاقات وذالك بتراضي لصالحه من طرف كل من م.س و م.ك وذالك بعد طلوع ونزول في المفاوضات ويعلم الله وحده ما هي التعويضات و ضمانات التي كانت وراء اتفاقهم.
أما بخصوص الأشخاص الذين كانوا وراء حملة السنبلة بالمنطقة والذي يشهد لها أفراد من ساكنة أنها كانت غير شريفة وغير عادية .
للأسف الأمر الذي يجعلك تنهار كليا ان ترى الجهل المدقع يمارس على شباب واعي وله تحصيل علمي لابأس به بمساندة الفساد الأخلاقي والثقافي بالمنطقة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع