أخر تحديث : السبت 3 أكتوبر 2015 - 4:27 مساءً

لماذا تتقدم مدن الدولة بينما تتخلف الأخرى … “القصر الكبير نموذجا “

عبد الصمد الحراق | بتاريخ 3 أكتوبر, 2015 | قراءة

12079067_1020730220

من الطبيعي أن تزدهر مدن الولايات و العمالات و تتقدم عكس ما يحدث بمدن المغرب غير النافع ” القصر الكبير نموذج ” …فمدن الدولة كما يحلو لبعض الاداريين تسميتها … تسير من طرف موظفي و أطر الدولة … و هي في الغالب فعاليات ادارية رفيعة المستوى و تعمل وفق برامج و خطط تنموية تتمتع بحد ادنى من الدقة …. و بوضوح الرؤى و الاستمرارية …

في القصر الكبير عندنا مثلا … المسير هو جماعة محلية قد تكون من الأطر و هذانادر … و قد تكون من الجهلة و الكائنات الانتخابية التي لا تتمتع حتى بالثقة في نفسها فما بالك بثقة مؤسسات الدولة … البرامج التنموية عندنا تتغير مع تغير المنتخبين و بالتالي فنحن على موعد مع برنامج تنموي (ان كان) كل ست سنوات بل ان من المنتخبين من يقدم دون هوادة على هدم ما بدأه سابقوه ليبدأ مشواره التسييري على هواه … ريتما يأتي الذي بعده فيهدم ما بناه هو أيضا و هكذا …
و بالتالي تظل المدينة حبيسة أفكار و تدخلات متباينة و غير منسجمة تكون الحصيلة التنموية فيها هي ” لاشيئ ” ….
فالى متى … ؟

القصر الكبير … تحتاج الى الترقية الادارية أولا …. و الى أطر و كفاءات مسيرة قادرة على استثمار مكونات المدينة و موقعها الجغرافي في ما يخدم تنميتها المحلية ثانيا …
تحتاج الى طاقات قادرة على ابتكار حلول للمشاكل التي قهقرت المدينة و عرقلت تطورها و تقدمها الحضاري …
الى أفكار جديدة في التسيير و التدبير من أجل تغيير الصورة النمطية التي توارثها القصريون عن مدينة تأبى الا أن تزداد تخلفا في ظل التطور المتسارع الذي تشهده مدن الجوار ….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع