أخر تحديث : الأحد 4 أكتوبر 2015 - 5:23 مساءً

ثانوية وادي المخازن: تأجيل التجديد لمكتب جمعية الآباء للمرة الثالثة .. السياق والمساق

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 4 أكتوبر, 2015 | قراءة

 

tio

بصفتي اب لتلميذ بالثانوية التأهيلية وادي المخازن ،دعيت لحضور اجتماع قصد تجديد مكتب جمعية آباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسة ثلاث مرات ،وفي كل مرة كان الفشل هو حليف هذه الاجتماعات مرة بدافع الاستئثار ،وثانية بالاستهتار ،وثالثة بالاستنفار ،تتنوع الدوافع والفشل واحد .

في الاجتماع الاول كان الحضور لافتا للنظر ورسم على الشفاه ركام من الاسئلة ،لكن كل الاسئلة كانت تنتظم في جواب واحد هو نزاهة السيد المدير الذي وجه الاستدعاءات لكل الاباء دون استثناء ، وهي سابقة تسجل في سجل حسنات الادارة ،إلى أن المكتب رأى أن الرياح تهب بما لا تشتهي السفينة ،فتغيب لاسباب يجهلها الحضور ،وبذلك تأجل الحضور ،لنفاجأ يوما بدعوة غير رسمية تناقلها الاباء بينهم على أن اللقاء سيعقد يوم الاحد على الساعة العاشرة صباحا ، فحضرنا بصورة لم يتوقعها المكتب السابق ، فنسف اللقاء ،وبذلك بدأ يتضح أن الاباء أصبحوا ضحية تدافع لمجموعة من الاشخاص الذين لا تهمهم مصلحة الاباء بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية ، الرغبة الجامحة في تزوير إرادة الآباء قصد انتخاب مكتب تهيأ في المقاهي واعد لجنا طرقت أبواب الاباء والامهات ليلا للتصويت عليهم في اللقاء الثالث الذي تم العزم على عقده يوم الاحد 4 أكتوبر على غرار 4 شتنبر . دون سابق إعلام أو إخبار فحضر ما يقرب على 200 اب وام ووكلائهم كنتيجة لحملة الاستنفار التي قام بها من أقسم على ألا يكون في المكتب غيرهم .

لم يكتمل اللقاء بسبب ما شابته من الاختلالات والخروقات التنظيمية نوجزها في ما يلي:

على مستوى الجانب الشكلى :

* لم توجه الاستدعاءات للاباء والامهات وقد حضر فقط من خضعوا للتعبئة الليلية وقليل ممن تسرب إليهم الخبر ، وفي هذا هذر لحق من حقوق الاباء والامهات الذين لم تصلهم الدعوة مما يدل على الاستهداف القصدي للشفافية الذي تحمكه خلفية سياسية .

* ومن الاختلالات التنظيمية ، لم تكن هناك لجنة منظمة تضبط السير العام للقاء وتوجه غضب الاباء الذين يشعرون بمصادرة إراداتهم ولا أحد أعطاهم حق التدخل ، مما فجر مكنونات الكثير منهم ورفع من وثيرة الضغط وشحن النفوس في اتجاه الرفض العام .

*كذلك بالنسبة لاعضاء المكتب السابق لم يحضرمنهم إلا أربعة من أصل إحدى عشر وهو عدد لم يصل حد النصاب ،رغم ذلك تجاوز الاباء الامر لانهم رغبوا كما عبر السيد المدير في كلمته الافتتاحية أن يجتاز هذا اللقاء عنق الزجاجة .

أما على مستوى الجانب الموضوعي :

*فقد حضر مجموعة من الشباب ليست لهم صفة الاباء ، لينسفوا اللقاء إذا ما راوا أن الاتجاه العام ليس في صالحهم ، وقيل أنهم أعضاء في جمعية رياضية دعاهم رئيسهم لمؤازهذه رته وهو أحد أعضاء المكتب السابق ، غير أبه بالضوايط والتنظيمات الجاري بها العمل . وقد استفزوا كثير من الحاضرين وقمعوهم ، ووصل الحد بأحدهم إلى سب وقذف السيد مدير المؤسسة .

* وقد تعذر في خضم هذا الوضع الذي أرادت شرذمة من البلطجية الذين ليست لهم الصفة القانونية أن توجه اللقاء على هواها دون ضوابط على حساب كرامة الاباء مما رشح الوضع للانفجار فانسحب الاباء احتجاجا على اسلوب الاكراه الذي طبع جميع خطوات اللقاء .

يبدو ان هذه الشرذمة الموجهة أرادت أن توجه الناس بفكرة مفادها أن الامر يتعلق بصراع بين إرادتين ، إرادة الاباء وإرادة الاساتذة ، وهي دعوى على ما يبدو باطلة ، وإني أرى وهذا رأيي الخاص بأن الامر تحكمه خلفية سياسية ، لان نفس الشرذمة وبنفس العناصر هي التي كانت تقود الحملة الانتخابية للحركة الشعبية ، فالهيمنة على الجمعيات المدنية والرياضية والثقافية عنصر من عناصر خريطة الطريق ،وهذا يتنافى مع القوانين الاساسية للجمعيات ، فمت أراد أن ينشط سياسيا فموقع ذلك الحزب وليست الجمعيات . فالمساق إذن نحرف ولابد لضبطه .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع