أخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 11:50 مساءً

قانون قراقوش “للرايس” السيمو !

سليمان عربوش | بتاريخ 6 أكتوبر, 2015 | قراءة

في إحدى نقط جدول أعمال دورة مجلس السيمو الاستثنائية التي فاتها أن تكون عادية بتنبيه من سلطات عاصمة الإقليم، والمنعقدة يومه الأربعاء 7 أكتوبر بإحدى قاعات البلدية أو المقاطعات، نقطة تتعلق بالنظام الداخلي لهذا المجلس المرقع، والذي سيكون محط نقاش من طرف أعضاءه في أول التئام لهم بعد انتخابات 4 من شتنبر الغريبة، وهو كذلك ثان لقاء يلي اجتماع انتخاب المكتب المسير.

وما يجعلني أسبق موعد انعقاد هذا الدورة بالتعليق، تاركا التحليل لما سيلي أشغال الدورة، ما تم نشره من مسودة مشروع النظام الداخلي الذي سيكون الإطار المنظم للعلاقة بين الأعضاء فيما بينهم وبقية المتدخلين، والذي ساغه معاونوا السيمو من خلال بنود ما قبل البيروسترويكا في عهد دول أوربا الصعيق، هذا المشروع أعطى لما يسمى الرئيس الحصول على مدة ربع ساعة (15 دقيقة بالتمام) للرد على تساؤلات لا تتجاوز مدتها ثلاث دقائق فقط.

تصوروا أن رئيسنا ‘بزز’ أعباد الله، يحتاج إلى ساعة كاملة من الهضرة للرد على أربعة أعضاء تكلموا 12 دقيقة، -أويلي آش ماشي يقول هدا- في كل هذا الزمن الطويل؟ وما يمكن أن يفيد به عموم الحاضرين؟ من أي قانون تم اقتباس هذا الإبداع السيموي، إذ أنه حتى إن تم مقارنته بالبرلمان فالوزير بعلو منصبه، يرد في ظرف ثلاث دقائق شأنه في ذلك شأن البرلماني السائل حتى إن كان جاهلا.

ويبدو أن الذين يشيرون على السيمو الرئيس يريدون فيه “الخدمة” أو أنهم لا يزالوا في حنين لعصر مضى، حتى أنه أفتى أن يضع للصحفيين والإعلاميين عموما، جدار الوصاية من خلال وضع طلب لسيادته، والتأشير له بجواز أو عدمه باستعمال أدوات العمل المعروفة عند الصحفي، من قبيل عدم التصوير والاذن بالتسجيل، ونسي محام الشيطان أننا لا نحتاج لمن يعشق العمل الاعلامي، فقط إلى عيوننا لأخذ الصور في دواخل عدساتنا، وفي عمق آذاننا تحتفظ طلباتها بواقع زمن مر حالك السواد لا يحتاج توثيقا لردائته.

12096046_10

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع