أخر تحديث : الأربعاء 7 أكتوبر 2015 - 8:44 مساءً

دورة الخريف والمياه

سليمان عربوش | بتاريخ 7 أكتوبر, 2015 | قراءة

12108969_1638393949743763_21864941718918522_n

بعد عدة ساعات من الصياح والهرج في دورة غريبة وغير مألوفة، وفي اللغة العربية يسمي اللغويون دورة المياه “للكانبف” حاشاكم، ولا أعرف ما جعلني طول هذا الوقت انزوي للوراء ولا يفارفني هذا التشبيهة الخانزة، ولا نسيت من بالي كدلك دورة النساء الشهرية، ما بيدي الحيلة لأبعد عني ما يدور في ذهني وانا ارى مشدوها متعجب من أمر رئيس يقودنا على شكل الرعاة في البراري والقفار (؟)
هل صحيح أن الذي جرى اليوم اجتماع لدراسة شؤون أهل القصر الكبير؟ لا أظن انه سيكون مقبولا ردي بالإيجاب.
كل ما حدث اليوم من وقائع لم تكن تمت بصلة بالديمقراطية، تلك الصور الكاريكاتورية كنت اتمنى ان لا تخرج للعلن، ما من أحد سيصدق أن تلك الرواية تهم نخبة البلد، وهم من مدينة الفضلاء، سيقولوا المشاهدون الذين سيطلعون على فيديوهات المصورين، هذا قد يكون مزادا أو مراهنة على شيء ما! إلا أن يكون اجتماعا دستوريا.
شيء واحد تحقق منه الأعضاء الجدد بعد الانتهاء من معركة الدورة، أنهم في الأخير في مطعم السيمو بالخضاضرة يلتهمون الشواء، ألم يقل الحكماء ديالنا يمشي لديالنا وما يمشي لغيرنا، لن يأكل أحد فلوسنا غيرنا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع