أخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 1:41 مساءً

ودارت الأيام

أسامة بنمسعود | بتاريخ 8 أكتوبر, 2015 | قراءة

المجلس البلدي المحلي
لقد واكبت دورات المجلس البلدي المحلي مند أن كنت رئيسا للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين سنة 2009 وكان الغرض من الحضور هو تنبيه المجلس لواقع البطالة حيت كنا نحترم القانون المنظم لحضورنا وكنا في قمة سخطنا نرفع لافتات صغيرة ندون عليها بعض مطالبنا او نقوم بوقفة احتجاجية قبل او بعد انعقاد الدورة نطرح فيها مطالبنا و انتظاراتنا من جهة ون جهة أخرى قد كانت فرصة لتتبع أداء الأغلبية والمعارضة .
حضرت أمس دورة المجلس وكان أول ما أثارني هو الكم الهائل من المتتبعين لأشغال الدورة هدا الكم الذي

يجد مبرره فيما صاحب طريقة تشكيل المجلس و الخرجات الإعلامية التي سبقت انعقاد الدورة والتي كانت تنم على كون دورة المجلس لن تمر بشكل عادي وأنها ستعرف نقاشات حادة مما معناها أن الفضول وحب الاكتشاف كان هو الدافع لحضور هدا الكم الهائل من المتابعين لها خاصة أن جدول أعمالها لايعني عددا كبيرا من الحضور باعتبار غياب الدافع الذاتي والمصلحة الذاتية لشرائح اجتماعية بعينها.

كما أن طبيعة الحضور كان خليطا من العياشة والبلطجية وبعض مناضلي المجتمع المدني والسياسي الدين كانوا اكبر الخاسرين من طبيعة الحضور ومن طريقة التفاعل التي تنم عن مستوى اقل ما يمكن وصفه به انه سوقي وغير حضاري .

أما المعارضة المستجدة فقد كانت دون المستوى المنتظر ودلك لكونها شدت المعارضة من الزنطيط واكتفت بالصراخ والمعيور و العصا فالرويضة وانتقاد ما دأبت على القيام به في جل دورات المجلس السابق حيت كانت مزهوة باغليبة مريحة مما أصابها في حينها بالغرور والغطرسة لدرجة انها لم تعد تعير اهتماما لكل مخالفيها سواء داخل او خارج المجلس .

اما رئيسنا المبجل فقد كان منشغلا في البحت عن كل ما يمكنه من استفزاز المعارضة حيت نالت الحاجة بالرحمة النصيب الأسد وكأنه ينتقم ويؤكد ان ما يهمه في الرئاسة هو الانتقام من سنين العصا لي دازت عليه مؤكدا ان الصراع لم يكن سياسيا بقدر ما هو صراعا شخصيا ونفسيا .
فلك الله يا مدينتي

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع