أخر تحديث : السبت 10 أكتوبر 2015 - 3:50 مساءً

متى يخرج السيمو من جلباب خيرون؟

سليمان عربوش | بتاريخ 10 أكتوبر, 2015 | قراءة

arbouche

عندما قصد المواطنون المصابون بأمراض مزمنة مؤسستهم الجماعية لكي يستفيدوا من الدواء الذي يحصلون عليه كل شهر، رد عليهم رئيس (الصدفة) للمجلس البلدي قائلا، أن خيرون لم يترك شيئا في صندوق الجماعة، وأنه يتعذر عليه الوفاء بالتزامه مع المواطنين حتى يتدبر الأموال اللازمة لذلك.

وحتى أبقى ملتزما بما كنت انتقده في عهد المجلس التي انقضت أيامه، والتي باخطاء بعض شلته سطرت لنا الأيام ما نعيشه الآن من انحدار وتدني، وغبن لا يشعر به إلا الألباب من ساكنة القصر الكبير، فإنني لا يمكنني أن أترك المجال فارغا لمن شاء أن ينتقد في زمرتي التي ابتليت بها، وسأقول فيها ما كنت أقوله في السابقين وستبق هذه سيرتي لا أرجو من ذلك كرسيا ولا منفعة في أي مكان مما يتسابق عليه غيري.

وحين حضرت إلى الدورة الأخيرة، جلست الى الوراء ملتسقا بالحائط أؤرخ لما يحدث، وكان همي أن أقف على الحالة التي سيدور فيها النقاش، واندهشت واصبت بالخيبة مما عرفته قاعة الاجتماعات.

لكن ما أثار انتباهي هو الإرتباط الذهني وفي اللاوعي الرئيس -الدمية- والدائرين في فلكه في تدخلاتهم بمقارنتها مع المجلس السابق، بداية باختيار القاعة الضيقة التي يصر الفريقين عليها لضيقها، وكذلك بتأثيثها بأشخاص يغدقهم بالمنافع ويحتفظون له بالولاء، وقد شكلوا الإستثناء في تمييع الدورة والمشاركة في أشغالها ضدا على القانون، وحين سألت عن ذلك، رد علي بعضهم أن المجلس السابق كان يفعل ذلك.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع