أخر تحديث : الإثنين 27 أكتوبر 2014 - 11:59 مساءً

مستشفى مولاي علي بوغالب: نموذج لهدر الكرامة القصراوية

حفصة العليكي | بتاريخ 15 أكتوبر, 2014 | قراءة


كثر الحديث عن طبيبة مستشفى مولاي علي بوغالب على لسان كل القصراويين الذين يرتادون ذاك المشفى لسبب أو لآخر، لكن الذي يرى بعينيه ما يجري يحس بالذل والمهانة من شدة عدم إكترات وأنفة تلك الطبيبة التي لا تنظر إلى الأرض بتاتا

وتصرخ في وجه الصغير والكبير والشاب والكهل وكأنها منعدمة الضمير لا تحس بمن يتألم ولا تكترث لمن يتكلم.

وهي ترتدي نظارات شمسية وسط القاعة ولباس غريب للغاية، وتعمل في المتوسط ما بين الساعة والساعتين بالرغم من كون الطوابير وأخذ الأرقام يبدأ باكرا، بالإضافة إلى كون السيدة الطبيبة تحضر وقت ما شاءت وتذهب متى شاءت وتُدخل أكثر من مريض إلى القاعة ويطلع كل مريض على سر الآخر وكأنها الفوضى تسود في  القطاع الصحي شمالا ويمينا وليس هناك مندوبية ووزارة وصية على القطاع ويبقى المواطن هو الضحية.

لكن الواقع شيء والقانون شيء آخر. فالصحة حق للمواطن وليس منة ولا صدقة من أحد، فالفصل 31 يقول: “تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنين والمواطنات على قدم المساواة من الحق في: العلاج والعناية الصحية، والحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والتضامن التعاضدي أو المنظم من لدن الدولة…”

لكن السؤال المطروح هل هذه الطبيبة فوق القانون؟ أم أن الكرامة القصراوية لم تعد تجد من ينتصر لها؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع