أخر تحديث : الإثنين 12 أكتوبر 2015 - 4:45 مساءً

موسى عليه السلام من خرق السفينة.

سليمان عربوش | بتاريخ 12 أكتوبر, 2015 | قراءة

السيمو لم يخرق القانون، ولا هو سيعترف بذلك، وحده موسى جاء في كتاب الله المنزه عن الخطأ أنه خرق السفينة، حتى اعتقد فتاه أنه فعل ذلك – سلام الله عليه – ليغرق أهلها، بينما رسول الله إلى إسرائيل فعل ذلك حتى يعيبها ولا يأخذها ملك ذلك الزمان غصبا.

هذا ما أراد الأستاذ البشير أن يلمح إليه في قصره الإعلامي، وله ذلك في استعماله لحذاقته المعروف بها حتى لا يصيب قومنا الحاكم بجهالة كما فعلنا، واحدة فقط أريد أن يوافقني التأكيد عليها، هو أنني لست أنا من اتصل بالأستاذ البشير ليحثه أو يلومه حتى يفعل وينشر ما كتبته عن موسى البلدية (وانظروا للكلمة وحروفها) أليست كذلك متشابهة؟ سبحان من أودعها منطقها حتى صار اسم موسى = سيمو، لكن من مقلوبة من الخلف(!).

فحين تم الكشف عن واقعة الترخيص لإقامة السيركو في واجهة القانون وضده من طرف السيمو وحصلنا على ما يثبت هذا الخرق، لم يعد الأمر يحتاج أن نتأنى، فالواقعة تجبر التأكيد ومعرفة السبب، وشخصيا حين بعثت بالخبر الى الموقع الغراء، فقد وجدتها عادة يفعلها الجميع، حتى إن كانت خارج قواعد العمل الصحفي، والخبر قد تم ونشر في فضاءات أخرى، إلا أننا عملنا بالسنة المبتدعة وتعاملت مع أصدقاء وزملاء كما أفعل دائما.

فاعتبار المقال خبرا أو رأيا هما سيان، يحملان نفس المبتغى وهو إخبار الناس بحالة وقعت، ولا يبررها أبدا إدعاء الفاعل حتى إن شاء التضليل في حيثيات القرار الذي اتخذه، وكل الأسئلة التي جاءت بعد العارضة من طرف أسرة تحرير الموقع المحترم مشروعة، لكنها كلها تحوي أجوبة على نفسها.

– نعم الرئيس خرق القانون في مبدأ التنافس بين الشركات التي وضعت طلب عروض ينتظر من سيرسى عليها.

– نعم فوت هذا الترخيص للخواص مداخيل على البلدية، بدليل أن إعلان عروض اشترط أن تكون المعارض على الأرض الجماعية بلاد بلعباس، وبتفويتها أخلت الجماعة بهذا الشرط.

– هل يلغي هذا الترخيص طلب العروض؟ غير ممكن في هذه الحالة وكان يمكن قبلها لو هذه الشركات أعطت اثمنة تحت ما تم الإعلان بافتتاح المزاد به، وهو مبلغ 160.000درهم، يجوز انذاك لرئيس المجلس إلغاؤها كما تم في السنة الفارطة.

– وكون الموضوع هل كان سيثار لو أن صاحب القطعة ليس عضوا بالمجلس؟ نعم كان من البديهي أن يثار بغض النظر من يكون صاحب الأرض التي لا يمكن في أي حال من الأحوال السماح له أن يقيم اي نشاط منافس للجماعة عليها، وهو أولى لأرض الجماعة أن تحتضنه، وما قيل أن المرخص له وضع مبلغا من المال بصندوق الجماعة مخالف للقانون، فكيف سيتم جبي أموال على أرض ليست من أملاك الجماعة؟

وحتى لا يعتبرها البعض مجرد هذيان أن تصفية حساب كما يحسبها بعض “المتحسرفين”، سندلي ببرهاننا الذي لم يستطع البعض عليه صبرا، وهذا أسفله إعلان عروض السيركو وليس بيع الشريحة والكاوكاو وتلك الجافة.

موسى عليه السلام من خرق السفينة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 2 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع

  • 1

    ياأخي ليس موسى عليه السلام الذي خرق السفينة لكن الذي خرقها هو الخضر لأمر انقاها من المصادرة من طرف الملك الطاغية

  • 2

    واضح أن الذي يحرف كلام الله إنسان جاهل وأكثر.فلا مجال والحالة هذه للثقة فيما”يهتر”.أنا شمالي ولست من مدينة العلم والتاريخ والشهامة-القصرالكبير-التي لي بها ومعها ذكريات جميلة منذ زمان،لولا أنه يؤسفني أن يصل الأفيون الفكري إلى هذا الحضيض.فتبا للجهل المركب.