أخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2015 - 1:28 صباحًا

منح هزيلة خصصها الملجس البلدي لدعم خمس جمعيات تعنى بالإعاقة والصم والبكم والمسننين والمتقاعدين

محمد الشدادي | بتاريخ 18 أكتوبر, 2015 | قراءة

 

ksar kebir

من منا تساءل يوما عن مصدر الاصطلاح الشائع ” سياسة العصا والجزرة” ، فهذا الإصلاح يذكر بأن أصله أوربي ومازالت أوروبا تمارسه في سياستها مع عدد من الدول، بعدما كانوا يروضون به البغال والحمير، حيث كان الحمار إذا طاوع أعطوه الجزرة وإن عصى فله العصا.

وذكرت صيغة أخرى أن مصدر هذا الاصطلاح أن الراكب على الحمار كتان بربط جزرة على عصا ويترك هذه الجزرة تتدلى أمام الحمار ليستمر الحمار في السير ظانا أنه سيصل للجزرة.

هذا الأسلوب هو الذي اتبعه مجلسنا الموقر في توزيعه لدعم الجمعيات، فمن ساند ودعم التحالف الثلاثي فله حقه من الوزيعة بالوافي، ومن كان في الطرف الآخر أو كان خارج سياق دعم هذا أو ذاك فقد اختار مجلسنا الموقر حرمانه من الدعم أو النقصان مما كان يتقاضاه من المجالس السابقة المتعاقبة على المدينة. فمن طاوع فله الجزاء الأوفى ومن عصى فله العصا.

إن الدهاء السياسي عفوا “الغباء السياسي” في تبني هذه السياسة مع المجتمع المدني المحلي أحسبها لا تنفع لعلمي وعلم الجميع أن جزءا كبيرا من المجتمع المدني تعلم أن رغم ما أعطاها المجلس من دعم فإنه لا يغطي ما تنفقه على أنشطاتها طيلة السنة، ويستعينون في القيام بأنشطتهم على تمويلاتهم الخاصة أو

على دعم الغيورين على المدينة من أبنائها البررة، وذلك تشجيعا للعمل الجمعوي على صعيد المدينة .
لكن خامرني سؤال مفاذه أنه إذا كان سبب حرمان عدد من الجمعيات من الدعم أو تخصيص مبالغ هزيلة لها حسب مجلسنا الموقر هو معيار القرب أو البعد من المجلس؟ فما ذنب الفئة الهشة من المجتمع من أبناء هذه المدينة المجاهدة، والتي لا يد لها فيمن طلع أو نزل ، تلك الفئة التي باتت تحظى بالاهتمام الزائد في كافات السياسات الوطنية والدولية، فما ذنبها ليخصص لها هذا النزر القليل الذي لا بسمن ولا يغنبي من جوع، مقابل الملايين التي تخصص لجمعيات شبه نكرة لا يعرفها إلا أعضاء الحلف الثلاثي.

فلما جعلتم نصيب كل جمعية تعنى بالمعاقين أو بالصم وبالبكم أو بالمسنين والمتقاعدين هو الفتاة المتبقي بعد أن حظيت جمعيات لا تاريخ لها بالمبالغ الكبيرة.

بالله عليكم ألا تخجلون من أنفسكم يا مسيري الشأن المحلي بمدينتي، أي سياسة هذه التي اتبعتموها حتى يكون نصيب هذه الجمعيات الخمس على سبيل المثال هو 11000 درهم.

أهكذا ندعم الفقير ونقف إلى جانب الضرير، لا خير في أناس ومجلس لا يهتم بالضعاف من ساكنته.

لكن رغم بخلكم على هذه الفئات الهشة من أبناء المدينة، فإن الله لا ينسى عباده وهو من يسخر الغيورين من أبناء المدينة للوقوف إلى جانبهم.

عار أن يكون الدعم المخصص لهذه الفئات على الشكل التالي:
جمعية اللوكوس الصم والبكم 3000 درهم
جمعية الحسن الثاني لانقاد الضرير 2000 درهم
جمعية العطاء للأشخاثص المعاقين 3000 درهم
الجمعية الحسنية للتضامن والأعمال الاجتماعية للمتقاعدين من القوات العمومية 3000 درهم.
جمعية الأعمال الاجتماعية للمسنين والمتقاعدين 3000 درهم

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع