أخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2015 - 9:31 مساءً

أي تقدير للمداخيل ؟

حسن ادريسي | بتاريخ 18 أكتوبر, 2015 | قراءة

hassan_idrisi

أن يعمد المجلس البلدي للقصر الكبير إلى الزيادة في تقديرات بعد مداخيله، فمسألة ، بالعكس،تحسب للمكتب المسير الحالي الذي أخد على عاتقه هذه المهمة الصعبة، و راهن على الأصعب يبدو، رغم ما تفرضه الظرفية الاقتصادية من مجهود مضاعف على مستوى التحصيل والاستخلاص،
ثم إن صعوبة تحقيق معدلات باهرة تجعل العديد من المدبرين، وتحت هاجس الموازنة، يقلصون المداخيل ويحصرونها في الأدنى، درءا لفرشة آخر السنة وعدم وصول السقف المراهن عليه على مستوى التحصيل،
الطريقة الكلاسيكية في التقدير كانت تتم عبر قاعدة 33، أي مراعاة المحقق خلال سنتين وتسعة شهور، حاليا ما دام الطاقم المسير قد أخذ على عاتقه هذا الريسك، فمن الممكن أن له مقاربة أخرى، وتصور لعملية الاستخلاص بالتنسيق مع الخزينة العامة عبر إحداث لجن محلية لمتابعة الملزمين الكبار … أو porte á porte لجمع أكبر ما يمكن من les quotes مثلا،
لذا يصعب الحكم على المبادرة من خلال وصف التقديرات الحالية بالمبالغ فيها أو بالسياسوية، ولن يكون الحكم واقعيا ومشروعا إلا غاية فبراير 2017،
حاليا وحتى محاسبة سنوية قادمة، يمكن اعتبار الأمر من باب الطموح المغامر، و أن الأمر رهين بما سوف يبدل من جهود، خصوصا وأن القاعدة المضربة la base imposable بالمدينة تسمح بأكثر من ذلك على عدة مستويات، على مستوى الضرائب المحولة، رسم الخدمات الجماعية والضريبة المهنية، وعلى مستوى باقي الرسوم البلدية، خاصة إن فعل جانب رسم الاحتلال المؤقت … ومجالي الترخيص والتعمير …
و سنعمل على قراءة أكثر موضوعية إن شاء الله … متى سمحت لنا الظروف بالإطلاع على وثيقة الميزانية بجزءيها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع