أخر تحديث : الخميس 22 أكتوبر 2015 - 9:11 مساءً

رسالة جوابية لصديقي الشاعر العزيز

حميد الجوهري | بتاريخ 22 أكتوبر, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_hamid_jouhari

الحقيقة أني وجدت صعوبة كبيرة في اختيار الكلمات المناسبة، للرد على رسالة من صديقي الشاعر العزيز سيدي محمد بنقدور الوهراني، تعليقا على مقالي الإعلامي المعنون ب: الحاج محمد السيمو الانسان والسيمو الرئيس؛ نظرا لما أجده من حرج في الرد على كل عزيز لدي مقدم، ونظرا لما أكنه من احترام وتقدير لهذا الشاعر الذي ألقبه بشاعر الجمال..
لكني وإيمانا بحق الاختلاف في الرأي والمواقف، أفضل أن أرد بعجالة عن بعض ما جاء في الرسالة، والتي لمست فيها ميلا إلى قسوة خفية، عنوانها: وضعي في موضع شبهة القصد السيئ في غرض التدوينات والمقالات القديمة والجديدة..!
صديقي الشاعر العزيز
إن قصتي مع حزب العدالة والتنمية بالقصر الكبير، لم تبتدئ عند تلك الخاتمة التي رسمتها بقولك : “صديق عزيز على قلبي استعمل كل إمكانياته الذاتية والموضوعية في تلطيخ وتلويث صورة رئيس المجلس البلدي السابق للقصر الكبير، واستمات كثيرا في تبخيس قدراته العلمية وإمكانياته التدبيرية رغم تجربته الكبيرة في دواليب الإدارة المغربية على المستوى المحلي والمستوى الوطني”
بل الذي لا تعرفه ربما: هو أني كنت ( بوقا ) من الابواق المشاد بها في حملتين انتخابيتين، ترأست فيها مسؤولية إدارة الحملة الانتخابية في المنطقة الشرقية من القصر الكبير، وهي أكبر منطقة فالقصر الكبير من حيث الكثافة السكانية وكانت عمقا انتخابيا للحزب، حافظت خلالها على خطاب الإشادة بكفاءة الرئيس السالف، اعتقادا مني أن ذلك هو الحقيقة، لكن تلك الكفاءة سرعان ما سخرت في شيئ آخر لطالما أشرت إليه في تدويناتي التي وسمتها بغرض تلطيخ السمعة وتلويث الصورة..، يا صديقي لا تردني إلى ذلك النقاش فقد اكتفيت منه بدرس الانتخابات الماضية، فليس بعد هذا السقوط إلا استخلاص الدروس، لمن ألقى السمع وأبصر..!

وأما قولك: “صديقي هذا، وبكل ما أوتيَ من مكر لغوي و انزياح دلالي، حاول أن يوصل رسالته لمن يهمه الأمر بشكل مشمئز ومثير للشبهات.
فأن يمدح الرئيس الجديد أحد محبيه فهذا أمر مطلوب ومحمود، أما أن يمدحه أحد خصومه في بداية رئاسته وفي غياب نتائج تدبيره، فهذا أمر مريب ومذموم.
أهمس في أذن صديقي هذا:
كنت أظنك أعمق وأصدق وأكثر ذكاء فإذا بك غير ما كنت أظن وأعتقد.
لعلمك فقط، الحاج السيمو له رب يحميه وجيش من مريديه”
فلم أر فيه إلا تعبيرا متشنجا بعض الشيئ، فيه كلام أشبه بالاتهام في سلامة القصد، وربما ميلا إلى الاعتقاد بشبهة ما حركتني في اتجاه مدح المخالف..
لا يا صديقي، إطمئن فأنا لست من الذين يسعون بقربانهم اللغوي يستثمرونه في التقرب إلى سلاطين (إمارات) الطائفية الحزبية المصلحية، فما خلصت إليه ليس إلا مجهودا إعلاميا لحظيا، خلصت إليه من حوار لنا معه في القصر بليس، وما نقلته من صفاة السيد الرئيس السيمو ليس إلا ما لمسته عيانا من سلوكات تواصلية لم أجدها في سلفه..
ولا أظنني تطرقت في موضوعي لقضية (الكفاءة) في التسيير فذلك موضوع آخر سيأتي أوانه لا محالة..
وأما متمنياتي، فهي ليست متمنيات بل تساؤلات قلت فيها: ماذا لو توفرت للرئيس الجديد نية الاصلاح فعلا؟!..
هذا ما أستطيع من رد على رسالة صديقي العزيز، فاطمئن أيها الشاعر: فهذا الجبل لا تحركه شهوة التقرب

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع