أخر تحديث : الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 8:14 مساءً

هل حلت القيامة بداية من اليوم بالقصر الكبير؟

سليمان عربوش | بتاريخ 23 أكتوبر, 2015 | قراءة

12108836_16422247

اليوم بعد الزوال، مررت من جانب بعد الأشخاص يخطون الأرض بالصباغة الحمراء ويكتبون عليها أسماءهم الشخصية في عملية توزيع فوضوية للأماكن العمومية وأرصفة المدينة، ليقيموا عليها اكشاك عشوائية تعرض عليها أنواع من البضائع التي يتم إعدادها في ظروف غير صحية تباع للناس في هذه المناسبة.

اليوم بدى كأن المدينة يتم تقسيمها في غياب المراقب، وفي جو من الفوضى لم يسبق لها مثيل، فقد ترددت في الكتابة عن هذا التسيب الذي حتما سيبرز بعض منتقديي أسفله، وسيوخز فيي مجموعة من نقاري الخشب، وسيلومونني بأنني “أقوس” على هذا المجلس كسلطة منتخبة وأنهم “يالله بداو” ويكيلوا لي تهما يلصقوها بي ظلما وبهتانا.

ومع ذلك لن أسكت حتى لو بقيت وحدي، هذه الفوضى مسيئة للمدينة وأهلها، وعشوائية، ومضرة لأبناءنا، هذه ليست تجارة بل عفن يشارك فيه الجميع وهذه المناسبة تسببت في ظهور نوع من السماسرة، نموا كالطحالب بجانب أعجوبة آخر الزمان الذي تسلط على رقاب القصريين كما طغى يوما كليب في أمة غابرة.

ولكم أن تطوفوا أيها المهتمون أطراف المدينة وسترون، أنواع ونماذج مختلفة من صناعة الزمن الرديء سمسار واحد أو إثنين بجانب ملهى الأطفال ‘سيركو’ آخرون مقابل بنك القرض الفلاحي يؤطرون عملية توزيع أرصفة المدينة وآخرون بالقرب من البلدية.
ومع كل هذا ترونني اقسو على هذا المجلس يا منتقديي الذين يتصلون في الخاص ومباشرة؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع