أخر تحديث : الأربعاء 28 أكتوبر 2015 - 8:44 مساءً

الرياء المصور.. والشرك الأصغر

سليمان عربوش | بتاريخ 28 أكتوبر, 2015 | قراءة

img1446048196726

من معضلات الأمور التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أخوف منها على أمته من المسيح الدجال، هو الشرك الأصغر، قيل وما الشرك الأصغر يا رسول الله قال: إنه الرياء …إلى آخر الحديث.

فحين قادت الصدفة لرآسة هذا المجلس ومكنت الظروف صنما من كرسي الحاكم على مدينة من قيمة القصر الكبير، تنذر الشأم والسوء أن يفعلا فعلتهما، والله يحفظ المدينة وأهلها من المخبي في قابل الأيام، فمنذ أن دشن {هذا} حلول هذه الأيام المباركة بالويل والتابعة في تدبير مرحلة هذه المناسبة، وفي انفراده بتسيير شؤون هذه المؤسسة، خالقا للبلبلة مجالا، وللسماسرة نطاقا، فترصدت الأقدار لضحية بريء يسال دمه، فكان هو الطفل سفيان.

ونحن ننتظر من هذا الذي أصبح رئيسا من دون أن نحسب ذلك، ماذا قدم لهذا الطفل؟ وما هي أحواله الآن؟ وهل بترت قدمه لا سمح الله، أم فقط كسر؟  وماذا استطاع هذا أن يفعل في وجوده هناك؟ وهل حرك ما يملك من علاقات لإعادة القدم المبتورة إلى مكانها كما أصبح الطب الآن يفعل؟

هذه هي الأخبار التي ينتظرها الرأي العام هنا، وهذا الذي يجب إيصاله إلى أهل الولد ومواطني مدينته وزمرة أصدقاءه، وليس تلك القبلة المصورة التي لا نعلم من أخذها له؟ ولا ماهي الغاية منها؟ إن لم تكن من أجل “شوفوني” فحسب، فلا يمكن طبعا أن يكون من يقدم نفسه عل أنه كائن انتخابي يمشي دائما بطاقم صحفي يسجل كل أنشطته وحتى ريائه أيضا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع