أخر تحديث : الجمعة 13 نوفمبر 2015 - 10:44 مساءً

رحلة مع محمد السيمو على متن القطار

سليمان عربوش | بتاريخ 13 نوفمبر, 2015 | قراءة

12241235_1646913752225116_3288758861184219936_n

التاريخ ليس هو نفسه، كما يمتد بنا العمر كذلك الأيام تتغير وتمضي، لكن الأقوال أحيانا نتذكرها، وإن نسينا فإن بعض الأوقات تجعلنا نتذكر.
في رحلة واحدة أو اثنتين جمعتني مع السيمو على القطار، أتذكر الآن وانا على إحدى عرباته قادما من طنجة ما كان يتهم به الرئيس السابق من تقاعس عن الدفاع عن محطة مولاي المهدي 《المغلقة》 مطالبا بإعادة فتحها أمام مسافري المدينة وتجار سوق سبتة.
الآن وقد أصبح محمد السيمو رئيسا بالصدفة من دون أن يكون هو نفسه قد راهن على ذلك، هل لا يزال على وعده ليحقق ما كان يطالب به؟
هل يستطيع محمد السيمو الآن أن يعمل على فتح محطة مولاي المهدي؟ وهو وعد سبق أن التزم به لساكنة المدينة ولتجار سوق سبتة؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع