أخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2015 - 1:16 مساءً

شكرا لله أنني لم اؤسس جمعية

سليمان عربوش | بتاريخ 14 نوفمبر, 2015 | قراءة

سليمان عربوش

عند اطلاعي على لوائح الجمعيات التي (مخمخت) من المال العام من خلال ميزانيات المجلس الإقليمي، علمت أي عش دبابير فلتت من لسعاته، فأغلب هؤلاء الذين استفادوا من هذه الأموال الطائلة كان من الممكن أن يقتلوني نذير ماضخ في حساباتهم من أموال الشعب دون حسيب ولا رقيب.

فعند وصول هذه اللوائح إلى يدي من طرف فاعل خير شكر الله فعله ونيته، واكتشاف العموم للأسماء المستفيدة؛ علمت لماذا فشلت في الحصول على هذه اللوائح رغم المجهود الذي بذلته للوصول اليها من دون أن أستطيع، فقد وجهت في حينه طلبا لعامل الإقليم فرفض، وكذلك فعل بعض من المنتخبين في المجلس السابق، والآن بعد ان تجاوزنا الاجمة التي كانت تخفي هذه الفضائح، حق لنا أن نتساءل، أين هي تلك المؤسسات التي أنشئت لحماية المال العام من عبث العابثين؟

بعض من هؤلاء الأسماء كانوا يزورونني تباعا إلى مكتبي الحزبي تزلفا وطمعا في الانخراط، هكذا كنت أعتقد! بينما كان السيمو صاحب هذه الوزيعة يشترط عليهم قبل أن يتسلم منهم الملف، الحصول على بطاقة الحزب، وكنت أفعل ذلك بحسن نية معتقدا أن الرجل يزيد من عدد الرجال الذين سيحيطون بي في الشدائد، منهم من أظهر الورع والتقى، وبعضهم ترقى في سلم التناضل ومنهم من أقبل علي بزوجه منهم من بقي ومنهم من ادبر، ومع توالي الأيام أصبحوا عصب السيمو الذي يحارب بهم، بينما كنت استغرب لماذا يحارب هؤلاء بلا هوادة(؟).

والآن وقد أصيب القصر الكبير بالتخمة في تأسيس الجمعيات، ليسوا كلهم من طينة واحدة طبعا، لكن للذين على باب الله ويخاف ونهايته، وغايتهم العمل الجاد ومحاربة المفسدين، ماذا تنتظرون من الآن حتى تبدأوا في حرب مقدسة دفاعا عن أموالكم، وذلك بتوجيه شكاوي فردية وجماعية إلى المجلس الأعلى للحسابات وإلى ممثل الحق العام، على الأقل حتى يتم عزل الغث من السمين من رباعة الشفارة، ولا يرمى الكل بتهمتها.

12242766_1647077938875364_182573775_o

 

12235228_747822888695127_1895434244_o

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع