أخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2015 - 9:12 مساءً

محمد السلطاني الوافد الجديد / الرعيل القديم

محمد اكرم الغرباوي | بتاريخ 14 نوفمبر, 2015 | قراءة

12243534_10207571024335861_8843691824761260924_n

هذا الشاب الذي آسر العديد من رواد مسارح المدينة في زمنها الذهبي : (مسرح دار الشباب . بريس كالدوس . ايسطوريا . فضاء المحلة خلال اقصائيات برنامح سباق المدن . و فضاءات مهرجان اصيلة الدولي . ..)
محمد السلطاني العائد مؤخرا بعد طول نقاش حول الحراك الثقافي و الفني مع الراحل محمد الزاوية – صكالا- فكان اول ظهور له بعد الغياب برفقة براعم احدى المؤسسات التعليمية مخرجا لعملها المسرحي حول السلامة الطرقية . و بعد إلتحاق المقتدر المسرحي عبد اللطيف معلوفة بلجنة انتقاء ممثلين بكاستينغ جمعية فضاء الطالب سنة 2013 و تاسيس فرقة بريس كالدوس بعدها التي كانت تحمل اسم الفضاء المسرحي منذ 2006 . كان الاشتغال الجماعي لبناء الفرقة المسرحية التي ادت ملحمة الذكرى 80 بالرباط و بعدها ملازما متتبعا بحسه الفني و تجربته الابداعية لتداريب مسرحية وهم المثقف في نسختها الاولى الى جانب المقتدر المؤلف القاص عبد الواحد الزفري. 12234992_10207571020695770_1312684627881957241_nبعدها عمل محمد السلطاني على بناء صيغ متعددة لطموحاته الفنية في اثراء جمالية اخرى على الركح القصري حيث لملم فرقة النوارس مشاركا في اقصائيات المهرجان الوطني لمسرح الشباب بعمله فورمطاج الزطمة و الدماغ . و باجتهاداته المرتقية بعمل الحلقة لنفس الفرقة . الامر الذي توجه منصب عضو لجنة التحكيم خلال مهرجان جمعية النوارس للمسرح و كذا بلجنة انتقاء الاعمال الفنية للكرنفال القصري لمنتدى اوبيدوم نفوم . وكذا في لمسة فنية جديدة مجددة لمسرحية الخيال في نسختها الثانية . محمد السلطاني هذا الرجل المقتدر الذي لم يأتي من فراغ رغم بعده عن المشهد و غيابه الطويل . الا انه ابن الميدان عكس العديد من طفيليات و سماسرة الابداع و طريطورات المواسم الفنية و الثقافية . ولعل بعض ما نورده من صور شاهد على قدراته الفنية و ما لامسه من خبرات مع الرعيل الابداعي الاول . ليبقى محمد السلطاني الى جانب موهبته ربرتوار حقيقي للعبة متعددة زمانا و مكانا و شخوصا قادر على اتحاف القادم الى الخشبة اعتباطا و تسلقا و كذا تعليمه الكثير من تقنيات و سحر اللعبة المسرحية .
محمد السلطاني هذا الجالس هناك تحت الشجرة الظليلة الدافئة المحتضنة للاعداء الاخوة . و الاعداء الاعداء . و الاخوة الاخوة ….
محمد السلطاني العائد الباحث جمال و تاريخ المدينة
على ضفاف المودة : محمد اكرم الغرباوي

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع