أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 6:32 مساءً

القصر الكبير: ما مدى تفعيل جمعيات المجتمع المدني لأنشطتها في المؤسسات التعليمية

خديجة قدارة | بتاريخ 21 نوفمبر, 2015 | قراءة

kaddara

الكل أصبح يؤمن بأن قضية إصلاح المنظومة التربوية التعليمية ببلادنا هي قضية المجتمع بأكمله ، كما أن الكل أصبح يؤمن بضرورة التركيز على غرس القيم لدى الناشئة مند نعومة أظافرها ، وبما أن بلادنا أصبحت تعرف تأسيس وميلاد جمعيات كثيرة والذي يتماشى مع ظهير الحريات العامة وما تضمنه دستورنا الجديد لسنة 2011 سواء في المجال الحقوقي أو البيئي أو الصحي أو الثقافي ….فإننا اليوم من حقنا أن نتساءل عن نسبة استفادة تلاميذ المؤسسات التعليمية من أنشطة وتأطير هذه الجمعيات محل تواجدها كل حسب اختصاصها على اعتبار أنها معنية بالشأن التربوي والمساهمة في التنشئة الاجتماعية الصحيحة والسليمة لفلذات أكبادنا وعلى اعتبار أننا إذا أحسنا تربية الصغار فإننا نكون قد هيأنا الأرضية لمجتمع سليم متشبع بالمبادئ والقيم وثوابت بلادنا وزرع روح المواطنة السليمة .

إننا نلاحظ أن أغلب الأنشطة التي تقوم بها الجمعيات تكون في غالبيتها موجهة للكبار ، وتبقى الأنشطة التي تستهدف الصغار سواء كانوا متمدرسين أو غير متمدرسين تبقى جد محدودة ولا تحقق أهدافها وتكون مناسبتيه ، مع العلم أن القيم والثوابت ينبغي تمريرها على طول السنة .

فلو أن كل جمعية أعدت نشاطا معينا وحرصت على تقديمه وتمريره كل نهاية العطلة الأسبوعية بمؤسسة تعليمية ونفس الشيء لباقي الجمعيات الأخرى مع عدم إغفال وإهمال المؤسسات التعليمية المتواجدة في الأحياء الهامشية وتلك المتواجدة بالوسط القروي لبقيت تعمل طوال السنة وتكون الفائدة أعم وتحقق الأهداف المتوخاة منها بشكل فعلي .

كما نلاحظ للأسف أن بعض الجمعويين الذين ينتمون إلى مجال التربية والتكوين يغفلون المؤسسات التي يشتغلون فيها ولا يستفيد تلامذتهم من الأنشطة التي يقدمونها بجهات أخرى .

لهذا ينبغي للجمعات أن تسطر برنامجها السنوي الموجه للمؤسسات التعليمية في مختلف الأسلاك وتسطر البرمجة الزمنية لتنزيله بالمؤسسات التعليمية وتعرضه على النيابة المسؤولة عن قطاع لتربية للمصادقة عليه .وبذلك تكون هذه الجمعيات قد ساهمت من جانبها في تربية الناشئة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع