أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2015 - 8:38 مساءً

نستحق أن نفرح .. النادي القصري انتصر

سليمان عربوش | بتاريخ 29 نوفمبر, 2015 | قراءة

csk_larache_8

في مراحل حياتنا التي عادت صعبة، تأتينا بعض المحطات التي يجب أن نستغلها ونسعد بها، حتى وإن كانت مبارة لكرة القدم يلعبها فريقنا القصري، هذه مدينتنا..أرضنا.. بل وأمنا، لا خيار لنا أن نختار المكان الذي نعيش فيه ونحبه، هذا هو القدر.

قبل سنوات هكذا كنا.. قبل عقد من الزمن أو أكثر، فترات من السعادة عشناها برفقة هذا الفريق، لم تكن حينذاك هذه الجزيرة الرياضية اللعينة التي غربتنا، لا ريال ولا عشرة ولا بارصا.. كانت عندنا أسماء محبون ومهووسون يصعب استحضار أسماءهم جميعا، فيهم من قضى نحبه وفيهم من لا يزال مثلنا يعيش الخيبات بين ظهرانينا يجمع الذنوب كما نفعل جميعا.

من يتذكر الحاج الزاوية رحمة الله عليه وهو يمشي ذهابا وإيابا من وراء السياج يشجع ويصيح محفزا اللاعبين؟ من سينسى الأستاذ بخدة وغيرهم كثير. لا أحد كان يهمه غير ذلك الجمع الكبير الذي يلتئم مرة كل اسبوع يغني للاعبين مبدعين وصناع فرجة رائعين يتفننون في محاورة الكرة في ملعب ترابي يغص بالجماهير من كل النواحي.

اليوم عاد الفريق بانتصار الأمل، لم ينتصر شخص واحد أو إثنان أو حتى الفريق بلاعبيه فقط، المدينة كلها غلبت في مدينة وجدة، وضد فريق قوي عاد هو الآخر بانتصار من خارج ميدانه في آخر مبارة له، ألا يحق لنا الآن أن نفرح، وأن نتغلب على أنانيتنا، ونقول بكل سعادة لقد فزنا وعقبى للآتي؟ تمكن اللاعبون رغم طول السفر الطويل من إفراحنا من هناك، ففي جو يليق بما يجري في الكرة الحديثة، من مبيت في مكان إجراء المبارة وفي ظروف مواتية من تحقيق المراد، حيث افتتح الفريق التسجيل في الثلاث دقائق الأولى من المبارة، وبعدها بدقائق أخرى أضاف الفريق الهدف الثاني، وظل طيلة دقائق المبارة يواجه عقارب الساعة والحكم والجمهور والفريق المحلي، ظروف كلها تصدى لها الفريق من أجل العودة إلى القصر الكبير بتيجة طيبة بوأته مكانا متقدما في سبورة الترتيب في انتظار انتصارات أخرى.

من أجل ذلك دعونا نفرح قليلا، نحن في حاجة إلى من يسعدنا في هذه المدينة.. هذه هي البداية فالنستقبل هذا الفريق متفائلين شاكرين للاعبين جهدهم وعرقهم من أجلنا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع