أخر تحديث : الإثنين 14 ديسمبر 2015 - 1:14 صباحًا

تريثوا فالقادم أحلى..

ياسر الوالي | بتاريخ 14 ديسمبر, 2015 | قراءة

ouali

لنعد جميعاً الى البداية، فمن سار على الدرب وصل، تابعو معي مقتطف من مقال قرأته لأحد الإخوة يقول فيه” لقد استبشرت ساكنة المدينة خيرا بوصول حزب العدالة و التنمية إلى سدة التسيير الجماعي سنة 2003، لكن واقع الحال إلى حدود سنة 2015 بين بالملموس أن المدينة صارت في الاتجاه الخاطئ للتنمية فعوض الاستثمار في الرأسمال البشري من خلال خلق مشاريع تنموية قادرة على استقطاب الشباب العاطل، ركز الحزب بشكل كبير على خلق شبكة دعائية موالية هدفها استجداء أصوات الناخبين من خلال إطلاق مبادرات الزواج الجماعي، الختان…وغيرها، بل أكثر من ذلك لازال الرئيس السابق يحاول جاهدا تلميع صورته عبر شماعة ” العمالة” التي أضحت خيط الأمل للعودة بقوة إلى الساحة السياسية…”

هذا واقع عاشته ساكنة المدينة فالحصيلة واضحة و لا تحتاج لتلميع لأن السياسة التي نهجها الحزب في المدينة جعلت الساكنة تعاني في صمت فما حصل بالاستحقاقات الأخيرة ما هي إلا تحصيل حاصل و الغريب في الأمر انهم لم يستطيعوا تجاوز النكسة لا يريدون الخروج من جلباب الضحية رغم أن المدينة كانت ضحيتهم، فالتأصيل للحدث واجب والعودة للبداية تذكير لمن نسي أن من بدأو التسيير على دراجات هوائية و بخارية وأنهو السلم بسرعة تخطف الأنفاس، عقارات و سيارات وما خفي كان أعظم ،ليسوا كمن دخلوها بعقاراتهم وسياراتهم ومشاريعهم .

مسحوا معظم معالم المدينة حولوا المناطق الخضراء إلى جرداء وتسلطوا ووو…. و لا يلبثون ينتقدون الرئيس الجديد و وصفه بالفاشل رغم أن المدة التي قضاها لا تخول لأحد عاقل أن يدلي برأيه في حق المجلس المسير 100 يوم نعم 100 يوم لا يمكن لعاقل أن يقارنها بأزيد من 4320 يوم من التسيير .

و نذكركم بما جاء على لسان السيد عبد الله المنصوري الكاتب الإقليمي السابق لحزب العدالة والتنمية ” الذي أكد من جهته أن الاستقالة جاءت على إثر تباعد وجهات النظر في تدبير شؤون الحزب و استهداف الكتابة الإقليمية من طرف الكاتب الجهوي، بل و انتهاج أسلوب الإقصاء تحت أنظار الكاتب المحلي الذي لايملك سوى الانصياع لأوامر” الزعيم”.
ويضيف الأخير حسب بيان يشرح أسباب الاستقالة ” أن الجموع العامة تحولت إلى مجال للتنافس المقيت يحكمه الطمع في المهمات التدبيرية إلى جانب استنبات قيم الوصولية و الانتهازية و استخدام لغة التهديد ضد المخالفين عبر تدوينات فيسبوكية تفتقر إلى الرشد و الصواب”تمعنوا و استنبطوا ما خلف السطور.

وبالمقابل متى ما شرع المجلس البلدي برئاسة الحاج محمد السيمو باطلاق مشروع أو مبادرة يقولون أنهم هم من وضعوا المخططات و الاستراتيجيات و قامو بالدراسات و أنجزوا كل شيء غير أهم شيء التنفيذ و هنالك سؤال يتبادر في ذهني: متى كانو ينوون تنفيذ هذه المشاريع ؟ أليست 12 سنة من التسيير كفيلة بإخراج ما في جعبتهم من مشاريع للوجود!!!
تريثوا فالقادم أحلى..

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع