أخر تحديث : الجمعة 25 ديسمبر 2015 - 12:44 صباحًا

محنة السجن مع الراحل القرقري

عبدالسلام السلاوي | بتاريخ 25 ديسمبر, 2015 | قراءة

1915393_814545492025155_7278756602922059613_n

يقترب العام الجديد ولن يكون السيد القرقري ضيفا عليه لقد غادرنا الى دار البقاء رجل جمعتني به ظروف قاسيه لكنه كان كالبرد السلام يخفف عن الجميع هلعهم وخوفهم من الاتي والمتوقع.

اواسط سنة 1979 اشاء البصري وسنوات رصاصه ان يكسر شوكتنا ثلة من رجال التعليم والصحه والسكك والسكريين او مستخدما معمل السكر نعم كان لتلك الايام والاسابيع من السجن حلاوتها رغم اطنان الظلم تجمع بالسجن رجال حملوا بعض هم هدا الوطن وادوا ثمنه من حريتهم المربي رحال وزميله بالتعليم انداك الاستاد المحامي حاليا ادريس حيضر واخرون من القصرالكبير والعرائش رجال قالوا لا للظلم ففتح المجزن لهم بوابات السجن واخواته من اليات الترهيب قضاة بلا دمم او ضمائر سيتلون احكاما جائره لكنها اخف مما كنا نتوقع .

السيد مصطفى القرقري بسجن العرائش كان من اكبرنا عمرا وكان حكيما قائدا موجها يربت على كتف هدا يرفع من معنويات داك يحول ليل السجن الكئيب الى الفة شبه عائلية بين افراد من كل الاعمار والمهن وحدهم هدف سام هو حب الوطن المعطل بايدي سلطة بوليسيه المرحوم القرقري كان يحول الاسر الى حرية بقول وفعل وتثبيت همم اسد لم تقهره انياب المخزن ونحن من حوله اشبال نتشرب الثقة بالنفس من كلماته النافده .

بعد ستة وثلاثين سنه البطل القرقري ينتقل الى جوار ربه وتبقى مثله ووطنيته شامخه في عقولنا واقلامنا وصديقي الاستاد المحترم ادريس حيضر نعى زميلنا بالاسر قبل ساعات ونعاه صهره الحاجي مصطفى ولكن الرجال طبعا لا يموتون فبطولاتهم خلد خالد وها هي دي كلماتي شاهدة بحق رجل عاش شريفا وقضى ان شاء الله الى رياض الخلد

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع