أخر تحديث : الجمعة 1 يناير 2016 - 12:57 صباحًا

هدية رأس السنة لأطفال المدينة من المجلس البلدي

سليمان عربوش | بتاريخ 1 يناير, 2016 | قراءة

12476750_1660876964162128_108579859_o

ابى المتحكمون في الشأن المحلي بالقصر لكبير إلا أن يقدموا هدية بائسة لأطفال المدينة ومدرسة النادي الرياضي القصري اليوم، ففي الوقت الذي يتم فيه الإحتفال بأطفال العالم حسب التقليد المتبع في كل بقاع الدنيا، اليوم يأمر رئيس المجلس البلدي منع الحافلة التي كانت ستقل فريقي الأقسام الصغرى للنادي الرياضي القصري فئتي الكتاكيت والبراعم الذين من المزمع أن يشاركوا غدا في البطولة الجهوية لهذه الأعمار في مدينة طنجة والتي ستجمعهم في لقاء رسمي ضد وداد طنجة.
كما سيخوض صغار النادي القصري لقاءا رسميا محليا في بطولة بين العصب ضد النادي القنيطري.
ونتمنى الآن وقد وصلت الأمور إلى هذا الحد، أن يظهر من يولي المحبة لهذا النادي بالرغبة في الانخراط أو الدفاع عن فريقهم المفضل؛ أن يقولوا “قولهم الرياضي”في هذه النازلة، هل هناك من يرضى بفعل شائن كهذا باسم الحب للنادي؟ إننا إذ نصدع بالقول ونحن لسنا متأكدين أننا على صواب، لكنني سبق أن قلت انني مع النادي، ولا يهمني أن يكون من بينه أو عليه اسم أي كان، وما يحاك الآن ضد الفريق باسم السياسة أمر غير مقبول، وقد غاظني الأمر ولم اصدقه في البداية، وما كنت أبدا أتمنى أن يصدر من طرف مؤسسة دورها مساندة الرياضة، خصوصا إن كان الأمر يتعلق بأطفال في عمر الزهور بكى أغلبهم اليوم، حين علموا أنهم لن يسافروا غدا لمدينة طنجة، وأنهم لن يلعبوا مقابلتهم الرسمية كما تدربوا لها طيلة الأسبوع، وحنقتي الأمر أكثر حين علمت أن ذلك جاء ضدا على عدم الإستجابة للائحة المجلس البلدي ومرشحوا السيمو للانخراط في النادي القصري، وزكمت الأنفاس من طرف المتتبعين الذين حتما أغلبية سكان القصر الكبير حين علموا بالقرار التعسفي، وهم ليسوا عشرة أو عشرتين من أتباع رئيس المجلس، رغم أنه ليس فيهم كلهم طبعا ما يدعو لمنعهم من رغبتهم في الإنخراط في النادي، لكن ليسوا طبعا بأعناق أطفال مدينتنا، وأتمنى أن يخرجوا بموقف يبيض صفحتهم، حتى لا يقال بعد اليوم أنهم كانوا سببا في حرمان وخسارة وصدم أطفال وبراعم وكتاكيت ناديهم الذي يغيرون عليه.
وأخيرا أريد أن أعلن أن من رحم هذه المأساة التي تسمى الرياضة في القصر الكبير يأت الأمل، الحافز الذي دفع بالمسؤول على الفريق أن يتولى من أجل أطفال النادي ويتحمل وزر إضافة مصاريف أخرى من أجل توفير حافلة لائقة بهم تحمل اسم فريقهم حتى يتمكنوا من لعب مبارة غد.
غدا ان شاء الله تعالى لن يبكي أطفالنا، وسيسافرون إلى طنجة، وسيلعبون كرتهم المفضلة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع