أخر تحديث : السبت 9 يناير 2016 - 2:44 مساءً

ها علاش تفرشخ ليهم الراس.

الدافري أحمد | بتاريخ 9 يناير, 2016 | قراءة

ahmed_eddafri
أباطرة قطاع التعليم الخاص كانوا ومازالوا دائماً رابحين الأموال الطائلة على ظهر الدولة. الدولة كتكوّن الأساتذة، ومنين كتوظفهم فالتعليم العام، كيستفدو هاذ الأباطرة من الخدمات ديالهم، بلا ما يساهمو بحتى شي جوج فرنك فالتكوين ديالهم. قبل من التعديل الحكومي الأول خلق محمد الوفا وزير التربية الوطنية فذيك الوقت ضجة كبيرة بعد ما أصدر مذكرة كتمنع على أساتذة التعليم العام يشتغلوا فالتعليم الخاص. كانت وقعت الأزمة فالبلاد. مئات الآلاف من التلاميذ لي كيتابعوا الدراسة ديالهم فالتعليم الخاص لقاو راسهم بلا أساتذة ولا إداريين فالدخول المدرسي 2012

وبما أن وليدات الطبقة “الراقية” فهاذ البلاد كيقراو فالپريڤي . من بينهم وليدات مسؤولين كبار فالحكومة عندهم ارتباطات قوية مع أباطرة التعليم الخاص، اضطر محمد الوفا يحني الراس، ويتراجع على المذكرة، بضغط من رئيس الحكومة لي ولّى مصاحب معه بزاف، وتفاهموا بيناتهم أن وزارة التربية الوطنية غادي تكوٓن ستة آلاف ديال حاملي الشهادات العاطلين، باش يبقاو يخدمو فالتعليم الخاص. ماشي مشكل. هاذ الشي مزيان. المهم هو أن الحكومة ديالنا لي رئيسها عندو استثمارات فالتعليم الخاص، وعندو ارتباطات مع حركة دينية فيها مجموعة من الناس عندهم حتى هوما استثمارات فالقطاع الخاص، غاديا تكوّن أساتذة من أصحاب الشهادات الجامعية العليا، وغادي تساهم فالتخفيف من البطالة، وغادي تحل المشكل ديال أباطرة التعليم الخاص لي بلا أساتذة التعليم العام ما يقدروش يراكموا فالأموال. المخطط ديال تكوين الأساتذة لفائدة التعليم الخاص كان ضروري يتطبَق.

ولكن ما كانش ممكن يبدا فالدخول المدرسي 2012/2013 أو 2013/2014 أو 2014/2015. لأنه مادام السيد رئيس الحكومة مازال فالمنصب ديالو مافيها باس يزيدو أباطرة التعليم الخاص ياكلوا ذيك النصيب لي كيجيبو ليهم الله على حساب أساتذة التعليم العام. ولكن الواحد خصو يفكر فالمستقبل. والدخول المدرسي 2015/ 2016 هو آخر فرصة لتطبيق المخطط قبل من نهاية الولاية الحكومية. ولكن شنو كان من مفروض يوقع باش هاذ الشي يكون زوين؟ كان خص العملية تكون فيها شوية ديال العقلانية، بحيث قبل ما تكون أي مباراة ديال تكوين الأساتذة، كان خص وزارة التربية الوطنية تعرف شحال عندها ديال الخصاص فالتعليم العام، وتعمل مباراة خاصة بتغطية شوية ديال هاذ الخصاص. ومن بعد تفتح مباراة ثانية ديال تكوين الأساتذة لي غادين يخدموا فالتعليم الخاص، وهي المباراة لي غادين يعاودوا يشاركوا فيها العدد الكبير ديال الشبان والشابات لي ما كانش عندهم الحظ ينجحوا فالمباراة ديال التكوين من أجل العمل فالتعليم العام. وداخل مؤسسات التكوين ماشي مشكل يتم إحداث أقسام خاصة بالصنفين ديال الأساتذة المتدربين. كل صنف عندو خصوصية معينة. وهاذ الخصوصية ممكن يحددها على المستوى البيداغوجي خبراء الوزارة لي فيها أطر مختصة. مع الأسف هاذ الشي ما وقعش رغم أن التطبيق ديالو ما كانش غادي يحتاج إمكانيات كبيرة. لي وقع هو أن 10000 من الوليدات والبنيّات ديال هاذ ولاد وبنات الشعب لي مساكن قراو فالجامعات ونجحوا فالمباراة ديال التكوين من بين عشرات آلاف الشبان والشابات الآخرين والأخريات لي ما نجحوش، لقاو راسهم فواحد المخطط سريالي. 7000 منهم غادين ينجحوا فالتكوين فآخر العام، وغادين يخدموا فالتعليم العام، و3000 منهم ضروري يسقطوا فالتكوين ويمشيو يقلبوا على الخدمة فالتعليم الخاص إذا لقاو لي يخدّمهم براتب مزيان وبعقد مزيان كيراعي المصالح ديالهم. وهذا أمر عجيب. كيفاش يديرو ليها؟ يعني خص فنهاية هاذ العام ضروري يخرج الحساب نيشان؟. 7000 ناجحين و3000 ساقطين؟ إيه. خص الحساب يخرج نيشان. وهاذ الساقطين هوما لي غادين يبقاو أباطرة التعليم الخاص يربحوا بيهم الفلوس ويقضيو بيهم الغرض، فالوقت لي هاذ 10000 أستاذ لي كان من المفروض باش يتكونوا هاذ العام ما قادرينش يغطيو حتى الخصاص ديال مؤسسات التعليم العام فالمغرب فجميع المستويات، لي محتاجة لأكثر من مئة ألف أستاذ، إذا بغينا وليدات التعليم العام يقراو فظروف مزيانة، وفمؤسسات جديدة قريبة من المواطنين فالمدن والبوادي والقرى النائية، وما فيهاش الاكتظاظ. المشكل الكبير دابا فين كاين؟ كاين فأنه منين كيبغي الواحد يتكلم على هاذ التخربيق لي نايض فالبلاد، وكيندد بهاذ الأسلوب القمعي لي كنتعامل بيه الحكومة مع قضايا من المفروض تتحل بالعقل، كينوضو شي وحدين وكيقولوا لك انت باغي الفتنة فهاذ البلاد وانت مع حركة عشرين فبراير لي باغيا ترجع البلاد بحال سوريا وليبيا والعراق. ما عليناش. هضرت بزاف وعييت. هاذي السبعة وخمسة وعشرين ديال الصباح. نجمع راسي و نمشي نخدم على الوليدات واخا الليل كامل ما دّانيش النعاس، منين بقيت كنفكر أن هاذ الوليدات يمكن يجي شي نهار ويتفرشخ ليهم الراس.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع