أخر تحديث : الثلاثاء 12 يناير 2016 - 12:55 مساءً

الحربائيون

الدافري أحمد | بتاريخ 12 يناير, 2016 | قراءة

ahmed_eddafri
تحرّك الدكاترة منظّرو العدالة والتنمية المرتبطون بأجهزة الحزب التقريرية أو الذين لديهم مواقع مريحة تسمح لهم بالتطلع إلى مناصب ذات دخل جيد في مستقبل الأيام، وشرعوا يهاجمون النضال الشرعي للأساتذة المتدربين بنعته بأنه مجرد نضال فئوي انتهازي يهدف أصحابه إلى تقزيم النضال الشامل والعام من أجل العدالة والكرامة، وإلى اختزاله في مجرد نضال يهم فئة معينة سينتهي بمجرد تحقيق هذه الفئة لمصالحها الشخصية.

هل هؤلاء الدكاترة المنظرون لا يعلمون أن حزب العدالة والتنمية الذي يدافعون عن الأخطاء السياسية والتدبيرية لأمينه العام لديه دراع طلابي في الجامعات يدافع عن مصالحه الفئوية، وله دراع نقابي يستعمله الحزب في معاركه السياسية؟ هل عندما كانت تُضرب منظمة التجديد الطلابي عن الدراسة، وكان يُضرب الموظفون والعمال والمُستخدمون الذين ينتمون إلى هذه النقابة عن العمل عندما كان حزب العدالة والتنمية في المعارضة، و ينظمون الوقفات الاحتجاجية للضغط على الحكومة من أجل الحوار ، كلٌّ حسب القطاع الذي ينتمي إليه، وحسب الملف المطلبي لمجال الاشتغال الذي ينتسب إليه، كانوا يفعلون ذلك لأنهم انتهازيون ويمارسون نضالا فئويا لا يهم مطلبا جماعيا؟ إذا كان ذلك صحيحا، أيها الدكاترة المنظرون، حُلوا منظمتكم الطلابية، وأجهزة نقابتكم المركزية التي تتكون من نقابات قطاعية، ووحدوا صفوف مناضليكم في نقابة يمكنكم أن تُسموها “نقابة الدفاع الشامل والكامل عن الشعب” ليس فيها لا طلبة ولا مهندسون ولا أطباء ولا أساتذة ولا عمال ولا مستخدمون، وسلّموا زمام قيادتها لأمين عام حزبكم، لكي يتدبر بها كيفية النجاح في الانتخابات التشريعية المقبلة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع