أخر تحديث : الإثنين 18 يناير 2016 - 11:42 مساءً

السياسة و حمام شاوش بالقصر الكبير

جميلة البوطي | بتاريخ 18 يناير, 2016 | قراءة

12507168_1029438687115701_5991598424414051853_n

لا يمكن لي ان اتابع حالة بعض المثقفين و بعض السياسيين و المتتبعين للقضايا الوطنية الساخنة بل و الذين يعدون انفسهم نخبة النخب و اطلع على حواراتهم و ردودهم على بعضهم البعض و سجالاتهم و ختالهم الا و استحضر حمام شاوش بالقصر الكبير و المشاهد الحامية الوطيس التي كانت تجمع الكثير من النساء الاتي كن يرتدنه و هن يمسكن بشعور بعضهن البعض و يتلاسن بابغض العبارات و يصرخن باعلى صوتهن امام البرمة ( المكان المليئ بالماء الساخن قديما قبل ان تغزو الصنابير المختلطة اغلب الحمامات الشعبية حاليا ) و انا ممتعضة فقد كان ذالك سبب كرهي للحمام الشعبي و سخطي عليه لحدود يومنا هذا …
هكذا ارى ما يحدث مؤخرا من حوارات بين مثقفي و مدوني الفايسبوك هذه الايام و السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه هو ” هل لا يزال حمام شاوش ام اقفل !! فانا لم اعد اسمع عنه اي شيئ !!”..
ماذا لو نقل هؤلاء المثقفون و السياسيون سجالاتهم و قضاياهم العالقة الى قبة الحمام او لا تظنون انها كانت ستكون احسن و اجمل… اقلها كانوا ليكبوا على رؤوسهم التي سخنت ماء باردا زُلاَلا عل و عسى يخففون من وتيرة المعيور و الاسلوب المنحط و الرديئ في الرد و الذي لم يغب حتى عند من يفتون في الدين قولا و يخونوه عملا ..
عجبي …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع