أخر تحديث : السبت 23 يناير 2016 - 6:32 مساءً

ظاهرة العربات المجرورة بالقصر الكبير …

رشيد البقالي | بتاريخ 23 يناير, 2016 | قراءة

BAKKALI

عرفت ظاهرة العربات المجرورة بالخيول تزايدا كبيرا في الآونة الأخيرة، وهو الأمر الذي أصبح يقلق أغلب سكان مدينة القصر الكبير، لِمَا له من تأثير سلبي على سمعة المدينة التي تُصنَّف من أقدم الحضائر المغربية.
ويرجع هذا القلق إلى غياب مقومات التطور والتقدم بالمدينة التي يطمح سكانها إلى بلوغ ” العمالة” بالمستقبل القريب.

لكن مظاهر التخلف ظلت تلازمها بسبب غياب الإرادة السياسية، وسوء التخطيط الإستراتيجي بمختلف المجالات والميادين الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، الذين يتوقون على غرار باقي المدن المجاورة( العرائش- أصيلا- طنجة-تطوان…) إلى التخلص من مظاهر البدو والتخلف، التي لازمت المدينة منذ عقود من الزمن، وتكاد تلغي كل حد فاصل بين المجال الحضري والمجال القروي. في غياب أية مبادرة لتفعيل قرار منع العربات المجرورة داخل المجال الحضري، وتكثيف جهود كل الفاعلين من أجل إيجاد حلٍّ لهاته الظاهرة التي تفسد جمالية، خصوصا يوم الأحد الذي يصادف السوق الأسبوعي للمدينة.

وبالتالي.. فولوج العربات المجرورة إلى عمق المدينة يساهم في حالة الفوضى والتسيُّب الكبيرين داخل أهم شوارع المدينة، دون احترام إشارات المرور والتشوير، وهو ما يتسبب في مضايقات كبيرة لباقي مستعملي الطريق وعرقلة حركة السير والجولان داخل المدار الحضري.

وكذلك مشكل النظافة وسلوكات بديئة غير مسؤولة، مثل الكلام النَّابي والتصرُّفات الطائشة كالسُّرعة الجنونية لبعض السائقين، وكذلك التجاوز الممنوع في تجاهل تام لأرواح الركاب الذين يتعدى عددهم أحيانا الخمسة عشر (15) شخصا، ودون احترام لإشارات المرور، ناهيك عن اتخاد مواقف مخصَّصة للسيارات كنقط لتجمُّع هذه العربات، وهو ما سبَّب مضايقات كبيرة لباقي مستعملي الطريق وعرقلة حركة السير والجولان.

وفي غياب أي بوادر معالجة لظاهرة ” الكرارس” يبقى السؤال معلقا: متى سيتم تفعيل قرار منع سير وجولان العربات المجرورة بالدواب داخل المدار الحضري نهائيا من طرف السلطات المحلية ذات الإختصاص؟؟!!!

وعند القيام باستطلاع للرأي داخل الوسط القصري، نجد أغلب المواطنين الذين يركبون ” الكروسة” كوسيلة لتنقلهم، يُجمعون على كون السبب في اختيارهم لهاته الوسيلة التقليدية وعلى الرغم من المخاطر التي تشكلها على حياة ركابها، هو ثمنها الزهيد الذي لا يتعدى 3 دراهم على الأكثر.

ويتزايد عدد العربات بشكل ملحوظ يوم الأحد من كل أسبوع، حيث يتزامن ذلك مع انعقاد السوق الأسبوعي، ما يتسبب في تزايد الطلب على خدماتهم، وهو الأمر الذي يؤدي أيضا إلى حالة من الإزدحام الشديد بالشارع الرئيسي الذي يربط “اولاد احميد” بوسط المدينة، مرورا بمحطة القطار .

ksarforum

20160123100911

20160123100917

20160123100921

20160123100927

20160123100931

20160123100935

20160123100941

20160123100945

20160123100950

20160123100955

20160123100959

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع