أخر تحديث : الأحد 24 يناير 2016 - 11:46 صباحًا

النهاية السعيدة

حسن ادريسي | بتاريخ 24 يناير, 2016 | قراءة

hassan_idrisi

الپالماريس القصري في دنيا الصدقات له سقفه الخاص والمعروف، لم يثبت تاريخيا تجاوزه حتى من طرف أغنيائنا، بل في حاﻻت كثيرة تجاوزت مساهمات بعض ضعافنا في مجال البر والتقوى هامانات لهم من مفاتيح الدنيا وما يملكون … ما ينوء بثقله ذوو العزم والقوة،
وتضامن القصري ظل في الغالب ﻻ يعدو كثيرا من فطرة العيد وحريرة رمضان ..
وقليﻻ من نشيرات الضوء والماء وريستات الطبيب، وفي أحسنها تمييكة منية عن كراء الشهر والثﻻثة من طرف أصحاب العقار، وهم والحق يقال نادرا ما يكرون للعظمات لي ما منومش … غير الفلوس اللي،
اﻹضافة الجديدة في وقتنا، هي هذه الصدقة الجارية التي توﻻها شعب وشباب الفسبوك القصري بمتابعاتهم العصامية وأيديهم الممدودة النقية والطاهرة من كل غل أو خبث سياسي يربط الصدقة بالتشريعيات بدل المحاسبة،
المهم أن رجﻻ … جاء من أقصى الجديدة يسعى، فقال يا قوم اتبعوا المرسلين، ولم يسأل عن أجر، فرفه عمي عبسام وأكرمه وقال، إني آمنت بربكم فاسمعون،
ليضل كبارنا يرددون، من بعثنا من مرقدنا هذا يا ويلنا وفرشنا هذه الفرشة الكبيرة،
فهنيئا لشباب اﻷزرق، وطوبى لعمي عبسام الزليج وكوزينا اﻹينوكس، فعلى اﻷقل سيحمد الله كثيرا ويتهنى، ولن يستسلم مرة أخرى لزنزنة ذبابة لعينة، فيدعو صديقه عادل لبناء الهواء والسكن رفقته من وراء مول الملك … ليكون ما كان،
وربما هي حكمة العزيز المنان، قدر فكان، فكان هذا الدكالي اﻷصيل وكان عفيف العرايشي وكانت هذه النهاية السعيدة

 ksarforum
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع