أخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 10:21 مساءً

النيران الملتهبة بالقصر الكبير

سليمان عربوش | بتاريخ 28 يناير, 2016 | قراءة

12596539_1669843979932093_1329369075_o

لم يستطع السيمو ببياناته المعدة من طرف كتبته الضعيفوا الحجة والكثيروا الأخطاء الإملائية أن يمحوا ما لصق بهذا الرجل من تهم إشعال النيران في كل مكان، فبعد قضيتا الشليحات والبناندة، عادت من جديد لتنمو بذور الفتنة التي زرعها في أمكنة أخرى داخل المدار الحضري وخارجه، فقد استطاع هذا الصنم الجاثم على أعناق ساكنة القصر الكبير من إذكاء نار الفتنة والخصومة بين أبناء الحي الواحد وصلت ردهات المحاكم، وعرف اليوم خروج العشرات من أبناء هذا الحي في مسيرة منددة أمام المحكمة الابتدائية من طرف ساكنة حي السلام أو “حي بتية” كما يعرف عند عموم المواطنين، وكذلك فعل في دوار عين العبيد الذي أوقد به فتيلا بين أحد المواطنين وساكنة الدوار.

وفي خضم هذه النيران المتقدة يقوم السيمو بما هو معروف به من غرف المال وبكل الوسائل المشروعة والغير مشروعة، بداية من تدخله – حتى لا نقول سمسرته – بين سكان حي بتية والراغب في الاستحواذ على دور الساكنة، بلغ قيمة ما اقترحه على السكان كما قيل 10 ملايين سنتيم، وتحكي الرواية أيضا أنه قام باتفاق مع صاحب تجزئة تقع قرب مقهى دعاء بحقيبة وصلت إلى 60 مليون سنتيم، وهي التجزئة التي كان من المأمول أن يتم فيها تفويت 70% من مساحتها إلى الجماعة لكونها تقع في ممر مياه الفياضانات، بيد أنه طالب صاحبها بتخصيص 30% فقط لذلك.

ويقوم هذا الرئيس في المكتب الذي يبيض ذهبا باستغلال فرصته التي لم تخطر على باب أحد، حيث عمل السيمو الأمي على منح العضو المتعلم والمهندس تفويضا في حدود مائة متر، بينما احتفظ لنفسه *بالقصر الكبير* على طوله وعرضه، وحتى الأحكام القضائية الصادرة في حق المخالفين لصالح الجماعة في البناء استغلها لصالحه، ويقوم الآن بعملية تخلي عن المتابعات لصالح المحظوظين وكبار المخالفين، منهم واحد صاحب عمارة على يسار الطريق نحو العرائش حكمت عليه المحكمة بغرامة كبيرة، قام الرئيس “الصدفة” بالتنازل عليها في ضرب تام لأحد أهم موارد لمالية الجماعة، بينما تم الإحتفاظ بغرامات صادرة في حق المخالفين الصغار، وهذه الأخيرة وأخريات كثيرة سنعود لها بتفصيل في مقالاتنا المفصلة اللاحقة.

وتأملوا يا أبناء بلدي، تأملوا في هذا الخطر المحدق بمدينتكم، واختاروا اليوم الذي ستكون لكم فيه الكلمة..الكلمة الفصل، أما أنا فسائر كما وعدت رغم الترهيب والترغيب، أؤدي رسالتي بصدق، بيني وبينكم التحري على الحقيقة…وإلى موعد آخر.

ksarforum

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع