أخر تحديث : الأحد 31 يناير 2016 - 8:22 مساءً

انا الإنسان يا سيمو…انا عربوش سليمان

سليمان عربوش | بتاريخ 31 يناير, 2016 | قراءة

تكلف الصنم عناء البحث عن طفيليات نبتة الحقارة لتتصدى لي بكتابات بدائية في مكان آخر من هذا العالم، اعتقادا منهم أنها الوسيلة التي ستخرصني، لكن ما فعلوه حقا هو من يحرك قرائحي كلها وينمي معها الإلهام، الأمر الذي سيجعلني بعد الآن متحرر بلا قيد، “كنتسارى” على اتباع السيمو، وأفعل فيهم ما أريد، لأعريهم وأخصص لهم صفحة سوداء بلا تردد.
فأنا لم أدخل إلى عائلة السيمو وبيته البتة يوما بالقلم، احتراما لخصوصيات المنزل الذي ولجت إليه بالقدم، وأنت(م) يا كاتب(وا) السيمو فعلتم مالا يجب أن يفعل، من اقتحام لخصوصية غيركم بلا تحفظ ما كأن لكم أن تفعلوا حتى لو كانت صحيحة وليست بهتانا.. هذه بداية وأذية فتحملوا، ولا تنفعلوا، أفلا يقولون أن البادي أظلم، فرائحة النتانة والعفونة هي التي ستفوح بعد اليوم من مرقدكم، فلا تحبسوا الأنفاس أو تسدوا أنوفكم.
انا لم أعري سوأتك بعد يا سيمو، ولا يشرفني أن أنظر الشخصية، رغم أنها تبدو عارية عاهرة غائرة.
انا يا سيمو لم افردك خارج مضمار ما تصنع من خبث الأفعال من دون المجال العام.
انا يا سيمو ما بدأت، وأنت فعلت فالزمتني التخلي عن العذر، كنت فقط هذا ما أنتظره، انا على باب الله ملتزم بأخلاق توجيه النقض للشخص من دون سائر أهله، وهو وعد قطعته على نفسي وأعطيته لزمرة من أصدقائي.
كتبتك يا سيمو لا يعرفون من أي طينة انا حتى يصارعوني، فخطوا عني وعن فصلي وأصلي وحيي وأسرتي وأبنائي وجيراني وقططي، فهل تعتقد أن هذا سيترك أثرا في شخصي الضعيف حتى إن كان حقا؟
هذا واقع إن كان من تقدير المولى الذي ألزم الله تعالى كل منا أن يعيش فصوله، وانا سعيد به.
قلتم أنا من الأطلس اتعني أنها”سبة زعما” أم هو انتماء وشرف لا أدعيه، أليس هو شموخ و علو وكبرياء ووقوف أمام العاصفة والأهوال؟ …
انا حتى إن كنت من الأطلس، أليس هو عنوان المغرب والقصر الكبير بابه الأمامي أيضا؟ ألم يأوي هذا الأطلس في أعاليه أثناء الحقب الغابرة أسد وهو الغدنفر؛ كان يرعب القردة والسعادين..
انا متزوج ماذا تعني (؟)…من امرأة ثيب، ارملة، أو مطلقة، أو عازبة ما العيب يا قوم الصنم؟ ألم يفعلها من هو افضل مني في الدنيا كلها؟ ألم تساويني يا كاتب السيمو بأفضل الأنبياء؟
أنا صاحب فرن وحمام وابيت في قم الأرانب.. وحتى خزان سيدي عيسى بلقاسم ملكي، وعلى باب الله أسعى، هل من مشكلة في ذلك؟
انا خارج التاريخ حتى يا أصحاب السيمو، هذه حياتي.
هذا انا ..
أنا ما سرقت شيئا من الشعب، ولا نهبت من مال الجمعيات، وما زنيت في ملتقى الأحزاب، وما التمست المبيت معك في غرفة نوم واحدة كما تفعل مع الغلمان، أنا هو أنا .. لست لواطا ولا زنديق ببواهي منازل الأعراف …
انا لم يسبق لي أن ذكرت أسرتك بسوء يا سيمو..؟
بل أذكر للناس فضائل زوجك ودماثة أخلاق أبنائك.
ورغم الفوارق في ما يتناول أبنائي من طنجرة أمهم “الجبلية” الأصيلة من حلال الطعام وقليله، والسحت الذي غرفتم منه من أموال الشعب لأهلكم وذويكم، انا افضلها عيشة راض بها، أبنائي أصبحوا رجالا سويوا الوقوف والحركة.
انا يا سيمو لم أنتقدك حمالا لخناشي الكيف في أعالى الجبل، بل لما صارت مفاتيح المدينة التي آوتك بين يديك، فلا يهمني من ذلك لا أصلك ولا معدنك الرخيص.
وأنا لن أذكرك جالبا لأكياس صدف الملابس من سبتة السليبة ولا بائعا للزريعة في باب السينما، هذه حياتك.. فدع عنك حياة غيرك، فكيفما كانت هي انظف من وسخ الدنيا الذي لففت فيه نفسك.
وإلى الحلقة المقبلة مع عيالك وزبانيك واحدا واحدا، لكل منهم كتاب تحت إبطي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع