أخر تحديث : الخميس 4 فبراير 2016 - 11:59 مساءً

الأمن .. العملة النادرة بالقصر الكبير

أنس حدة | بتاريخ 4 فبراير, 2016 | قراءة

hada

أصبحت المدينة تعيش زمن السيبة بكل مقوماته، حيث أن رجال الأمن تخلو عن أدوارهم المنوطة بهم .و تركوا المجال مفتوحا للمجرمين يفعلون بالمواطن ما يحلو لهم و ينصرفون بهدوء ليجددوا الموعد في اليوم الموالي مع ضحايا جدد؛ ومن جهة أخرى أصبح تلاميذ المؤسسات التعليمية ضحايا اعتداءات جسدية ، من سلب ونهب ممتلكاتهم في غياب كبير لأي تدخل من السلطات الأمنية، كما أن ظاهرة بيع الخمور و المخدرات خاصة الصلبة منها أمام المؤسسات التعليمية صارت متفشية بكثرة خاصة بحي العروبة المتواجد أمام ثانوية المحمدية الذي يقطن به مجموعة من مروجي المخدرات بحيث أصبح التلاميذ أكبر مستهلكي هاته المخدرات والسلطات المعنية تستخدمهم كمخبرين و تتركهم يبيعون المخدرات بكامل حريتهم ولعل هدا ما يطغى على المدينة حاليا
كما أن عدد من المتضررين تقدموا بشكايات لكن دون جدوى .
وقد شهدت مدينة القصر الكبير مؤخرا وقفة لعدد من الهيئات المدنية للمطالبة بتوفير الأمن للمدينة، والذي أصبح عملة نادرة نتيجة سيادة مختلف مظاهر الإجرام و الإعتداء على المواطنين في واضحة النهار .
ويبقى الإشكال الأمني الحاصل يقتضي فتح عدد من المكاتب الأمنية التي ظلت مغلقة و الرفع من عدد رجال الشرطة المكلفين بالأمن المدرسي والأمن وسط المدينة و ضواحيها و وضع سياسة تشاركية بين جميع المسؤولين و هيئات المجتمع المدني لتجنيب الشباب عوامل الإنحراف و الضرب من حديد على يد مروجي المخدرات الذين أصبحت تعج بهم المدينة
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع