أخر تحديث : الأربعاء 10 فبراير 2016 - 10:51 مساءً

القصر الكبير : كلام لابد منه….

خديجة قدارة | بتاريخ 10 فبراير, 2016 | قراءة

khadija_kadara

قررت وحسمت الحكومة في تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة والتي ستجرى يوم 07 أكتوبر 2016 ، وسنعيش مرة أخرى أجواء هذه الاستحقاقات من بدايتها إلى غاية الإعلان عن النتائج ، وما تعرفه هذه الأجواء من حملات إشهارية ووصلات إخبارية وعرض الأحزاب لبرامجها عبر وسائل الاتصال السمعي البصري ، وكدى انتشار مجموعة من المحلات في مختلف الأحياء والأزقة بجميع مناطق المغرب بعدما كانت لا وجود لها تتخذها بعض هذه الأحزاب كمقرات لها خلال هذه الفترة ومباشرة تغلق أبوابها بعد الإعلان عن النتائج ، متناسين أن التواصل ينبغي أن يكون باستمرار مع عموم المواطنين سواء كانوا في القرى أو المدن وتأطيرهم كما تتحمل المسؤولية في المساهمة في تربية أفراد المجتمع على المبادئ السليمة في التعايش والتعاون والتضامن وغرس وترسيخ قيم المواطنة والتشبث بثوابت البلاد وتقويم ومعالجة بعض المظاهر السلبية التي قد تظهر بين الفينة والأخرى والمساهمة في تعديل السلوك المدني..، ومساندة المواطن في السراء والضراء ، وعلى الأحزاب أن تكون مقراتها مفتوحة في وجه المواطنين طول الأيام ، وأن لا يقتصر التواصل والقرب من عموم المواطنين إلا خلال الدعاية الانتخابية فحسب كما يحث على ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في جل خطاباته السامية وخصوصا عند كل افتتاح سنة تشريعية جديدة .
والأحزاب التي تساهم في خدمة هذا الوطن هي التي تعمل وتنشط باستمرار ولا تقتصر أنشطتها في فترات معدودة ومحسوبة كالتي تظهر فقط خلال الموسم الانتخابي ويكون هدفها هو الظفر بأكبر عدد ممكن من الأصوات.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع