أخر تحديث : الأربعاء 2 مارس 2016 - 10:50 مساءً

تجزئة حمزة: الويفي في المنازل والظلام في الأزفة

حفصة العليكي | بتاريخ 2 مارس, 2016 | قراءة

12718321_1709275882651955_5898516622189758981_n

ظلام دامس يحتل أزقة تجزئة حمزة بالقصر الكبير، كأنك في قبر موحش.أو في قفار يتجاذبها الظلام من كل الاتجاهات. إنها القرية المهجورة التي لا يتوافد عليها المسؤولون إلا إذا ظهرت صورهم في الشبكة العنكبوتية لفضيحة من الفضائح.
يشتعل مصباح في زقاق فإذا به ينطفئ في آخر كأنهم يلعبون لعبة الغميضةمع ساكنة حمزة. إلى درجة أنك تخشى فتح باب منزلك إذا طرقه طارق. والغريب في الأمر أن هذة المرة تعددت الشكايات من بعض سكان الحي. لكن لم تجد إلا آذانا صماء. وأفواها بكماء. كأنك تطالب بشئء خيالي. تطالب بالإنارة وهو مطلب معقول وحق من الحقوق، فماذا إذا طالبت بتهيئة متنفس للساكنة فهي جريمة يعاقب عليها الفانون طبعا؟
فإذا كانت القيادة التي تسير الشأن المحلي لا توفر لك حتى الإنارة فسلام على القصر الكبير. وانتظر يا مواطن المنية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع