أخر تحديث : الثلاثاء 8 مارس 2016 - 4:42 مساءً

القصر الكبير: الى المستشار الجماعي المحترم الطاولة من المال العام ….؟ !

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 8 مارس, 2016 | قراءة

Studio_20160308_173421

ربيع الطاهري
نعم صحيح ان دورة 07 مارس2016 استثنائية بامتياز، فضحت حقيقة المجلس الجماعي للقصر الكبير ،وأعطت لكل متتبع للشأن العام المحلي القصري اننا أمام سوق للتراشق الكلامي و الاستفزازات و البلطجة الراقية، و الاعتداء اللفظي و التهديد المباشر … ،فمنذ صعود هذا المجلس و ثقافة التوصيفات هي سائدة في أشغال دوراته : شفر الوثائق ،كذابة، سفهاء، مول دجاج ،دبانة زرقة ،كلاب على رجلين …ولائحة طويلة ، وتبادل الاتهامات المضادة أغلبية و معارضة ،فهل سنعيش في هذه الاجواء الغير المشجعة للمساهمة في النهوض بالمدينة وتطلعات ساكنتها ،و التطوير من مستواها ومرافقها ومواكبة ركب التنمية بباقي مدن الجهة ،؟ أو سنظل في ظل الاحتقان لنتائج ما بعد 04شتنبر2015 ؟أم هي حقيقة ما في جعبة مستشاري وممثلي ساكنة القصر الكبير؟

للأسف تولدت لدى المتتبع قناعة، أننا نعيش في ظل مسرحية أبطالها من ورق ،عصفت بهم صناديق الاقتراع لسدة المسؤولية، هم ليسوا أهلا لها مهما كانت مبرراتهم ،ومهما كانت سلوكاتهم ،فالحقيقة واضحة للعيان بعد توالي دورات المجلس العادية و الاستثنائية منها .

مؤسف ما وصف به المستشار الشاب ومنسق فريق العدالة و التنمية بالمجلس الجماعي للقصر الكبير فريق الاغلبية بمصطلح “الجبناء ” في قراءته لطريقة التصويت على نقط جدول الدورة بطريقة سريعة من لدن الرئيس وكاتبه للمجلس ، ودون الوقوف عند حق المعارضة في ابداء رايها و صوتها “بالموافقة او الامتناع او التحفظ على نقط المدرجة كمسطرة قانونية سليمة ، ،أعتبره دوما وكباقي التوصيفات السابقة، سلوكا وتلفظا غير مبرر ، باعتبار مكانة المؤسسة و الاشخاص الذين يمثلون الساكنة .دوما سأكون مع الرقي في الخطاب السياسي المحلي ان معارضة او أغلبية ،وانه يجب ان يكون المستشار الجماعي في خطابه متحليا بالرزانة و لباقة اللفظ و التوصيف كيفما مكان مناخ وأجواء دورة المجلس و الاستفزازات الممارسة .

الا أنه الغير المفهوم بالبت ردة الفعل الهستيرية من نائب الرئيس و المستشار الجماعي، ورفيقه القادم من حزب الاتحاد الاشتراكي رجل التربية و التعليم ،الذين كنت دوما أصفهما بالشخصين الرزينين و الهادئين ، الا انني فوجئت لسلوك نائب رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير بقلبه ليس لطاولة ،ولكن ان صح التعبير “للمال العام” بطريقة همجية تفصح عن طبيعة الاحتقان و العلاقة الغير السليمة بين المعارضة و الاغلبية وكأنهم ليسوا من أبناء المدينة الواحدة، “فالعذر أقبح من الذنب” لايشفع لهم أنهم في موقع المسؤولية للأسف، همهم الفرجة و التمثيل، وردود الافعال الشخصية في الظاهر و المبطن و شخصنة المجلس ودوراته ،وليس في خدمة المواطن وساكنة المدينة و نقل همومه في جلسات عمومية برزانة و مسؤولية ،و الانجاز بأمانة (لمشاريع بالمدينة)، نصفق بعدها لكل فعل يخدم المدينة وأبنائها و تنميتها، و نبغض وننتقد بشدة كل سلوك وردة فعل كيفما كان مصدرها ،لأنها مشينة ومسيئة لكل الساكنة القصرية وعمق وحضارة المدينة.

اتساءل كيف لمن لا يكون أمينا على الطاولة ( المال عام) التي اتكئ عليها في المدرسة وتعلم عليها ،أن يكون أمينا على المال العام الوفير ومرافق الجماعة ،ويحسن صيانتها …؟ ! كلها تساؤلات سنجد لها الإجابة عند ما تنقضي 06 سنوات من الممارسة التدبيرية ومحصلتها لهذا المجلس وبتوليفاته العجيبة ورئيسه الغريب و أتمنى أن أكون مخطأ حينها .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع