أخر تحديث : الجمعة 6 مايو 2016 - 12:12 صباحًا

الحقيقة رغما عني في حق عبد السلام البياتي

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 6 مايو, 2016 | قراءة

13153362_1705678296348661_872926784_n

سليمان عربوش
القصف الغير مبني على حقائق مؤكدة في حق المستشار الحركي عبد السلام البياتي العضو المكلف بقسم التعمير بجماعة القصر الكبير حرك فيي نعرة الانتماء لسبين، أولهما أنني متأكد من أن الرجل الخائف من ظله مظلوم في هذه القضية خصوصا، والثانية أن “الكعبي” في خيمة كانت تستظلني قبل أن يستولي عليها آخر ويجعلها وكرا من دوني يفعل فيه ما يشاء.

ولأنني دائما أتغنى بقضية المبادئ التي لا أعلم هل لا يزال أحد يصدقني بها أم لا؟ فهذه وحدها تجعلني ملتزم بالرغم عني بالدفاع عن هذا الشخص خصوصا وهو يقصف بلا دليل، حتى إن تجهمني العدو أو العضو معا، ولا أدري إن كنت على حق أو مخطئ إلى حين أستفيق من غفوتي.. فالرجل ليس من رعيتي ولم يجمعني به إلا كأس شاي مرة بإحدى مقاهي المدينة، وخلال هذا اللقاء المختصر شرح لي رأيه في القضية المعلومة واستنبطت منه القليل من المعلومات ومما يختزله من تجربة تبدو طرية ومحدودة في المهمة التي أنيط بها مكرها كما قال، هذه قضيته فيها ما يجب أن أصدقه القول، وأخرى أنتظر من الأيام أن يتولاها من دوني. 

ولعل أكبر درجات الظلم أن يقال في المرء ما ليس فيه، أو على الأقل ما لم يقم به، وهي ما تم تداوله في الأيام الأخيرة والمتعلق بما أتى به الكارح على هبة بريس من بهتان ليس فيه من دليل ولو حتى 0%، خصوصا ما قيل حولها من وجود ملف بين يدي قاضي التحقيق لابد فيه من تأكيد يوثق به أن يكون رقم للملف ومحضر يكون قبل ذلك قد أعدته الضابطة القضائية له توبيب يوشر إليه بالأرقام، آنذاك سيكون ملزما لنا التأكد وتصديق ما جاء به المقال وفحواه.

ونحن نعيش زمن الرداءة في نقل الأخبار، تأكد لنا أن المعني بهذا الملف ليس شخص عبد السلام البياتي بتاتا، الذي بات بريئا من كل ما جاء به كتاب صديقنا، والمعني لا يزال بحوزته جواز السفر، ولم يسحب منه إلا لحين من طرف قنصلية إحدى الدول الأوربية من أجل منحه تأشيرة للدخول إلى منطقة شنغن التي سيقوم بزيارتها خلال أيام فقط.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع