أخر تحديث : الثلاثاء 10 مايو 2016 - 8:34 مساءً

قائد المرينة والمؤامرة

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 10 مايو, 2016 | قراءة

13187629_1707460416170449_748658007_n

سليمان عربوش
تريثت لأيام إلى حين أن يستقر الأمر وتتكون لدي قناعة مما حدث لقائد المقاطعة الثالثة بحي السلام، ثم كذلك ليستقر بعد ذلك ردود الأفعال وغيرها حول الموضوع، فلطالما تم ظلم الناس من خلال ما تم تداوله بين البعض فيتم إصدار أحكام نكتشف في النهاية أنها ليست الحقيقة.. ولعل ما كنت لا أتمناه، أن يكون هذا الرجل المنتمي لسلك السلطة المحلية مظلوما، ولا أن يدعي صاحب السيرة المعروفة بالوشاية برجال السلطة له يد في هذه القضية، التي كان يجب أن تكون عادية، تدخل في إطار الإنضباط والطاعة التي تحكم عمل هؤلاء الموظفين كأي جندي يؤدي عمله بإخلاص في أي مكان وزمان طلب منه ذلك.

إلا أن ما تم الترويج له كون الواشي المعروف عنه الإيقاع برجال السلطة، له يد في حبك سيناريو هذا هذا القائد الذي أدى واجبه بتفان في هذه المنطقة الحساسة من المدينة، مما حرك الخوف والهواجس لدى بقية المنافسين خلال الانتخابات البرلمانية القريبة، فأي سيناريو يتم الإعداد له لهذا الشخص في هذه البؤرة التي يعتبرها قاعدته المؤثرة؟

وحسب بعض المعطيات المتوفرة فهذا الكائن الخائف على مقعده البرلماني عمل على تحريك جيشه الإحتياطي الذي يتوفر عليه في هذه المقاطعة والمقاطعة الخامسة القريبة منها، والتي تتجلى في جمعيات تم تأسيسها لهذه الغاية يحركها متى يشاء، وقد قامت هذه الأخيرة بتوقيع عرائض كما تفعل دائما -حين يطلب منها ذلك- ضد القائد على شكل وشايات تم إرسالها بشكل سري لجهات مسؤولة، كما جرى تماما مع الموظفة النزيهة التي كانت مكلفة بالمصادقة على الإمضاء بنفس المقاطعة، ويعتقد هذا وزبانيته بصعوبة إجراء الانتخابات القادمة في وجود هذا القائد المعروف عنه الصرامة في تطبيق القانون.

وقد طغت إلى السطح ذكريات هذا الشخص مع رجال السلطة بداية من الباشا ابن الزعيم مرورا على قضية الباشا الضحية الذي وشى به إلى كاتب الدولة في الداخلية سابقا إلى قائد المقاطعة الرابعة ما قبل السابق وقائد المقاطعة الخامسة وإلى حالة هذا القائد الذي جاءت عليه الأمور بشكل أهون.. هذا يترك علامة استفهام حول هذا الشخص والجدار الذي يتكئ عليه؟ وهل تبقى للدولة هيبتها في ظل هذا التعسف الذي لحق برجالها من طرف هذا الكائن الذي لا يساوي شيئا؟.. والطامة العظمى أي مصداقية ستكون للانتخابات القادمة في ظل هذا التمهيد المسبق لفائدته؟

وليس دفاعا عن القائد علي التروزي الذي الآن لم يعد يتحمل المسؤولية بيننا، وحتى يتأكد أن في مدينتنا “رجال” وليس رجل رشيد فحسب، فلا أحد يمكنه أن يصدق أن هذا الرجل قد يرشى لما يعرف على أبناء وادي نون من أنفة وكبرياء، ولما نعرفه عنه شخصيا.. ولا نرضى أن يكون من بيننا رجل وبالأخص مسؤول، يتحرش بنساء مدينتنا ونغض عليه الطرف إلى حين أن يتم تبديله -وليس إعفاءه- كما تم التشهير بذلك، خطأ القائد انه لم يتماشى مع الوشاة والنمامين وصيادي البسطاء من أبناء الشعب المغلوب، لو قام هذا القائد بتوقيع أزيد 400 ملف الخاصة بالماء والكهرباء، وغض الطرف على البناء العشوائي لهلل لوجوده.. وتم الطلب من أعلى المنابر للاحتفاظ به والتنويه به، بل حتى المطالبة بترقيته.

هذه هي الضريبة التي يؤديها الشرفاء لفائدتك أيها الوطن، والعار ثم العار حين يؤثر في المشهد الأقزام.. قد تغيرت الأحوال، با للعجب!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع