أخر تحديث : الأربعاء 25 مايو 2016 - 12:45 صباحًا

أعضاء MADE IN SIMOU

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 25 مايو, 2016 | قراءة

arboche

سليمان عربوش
بدأنا نعتاد على بعض الشخوص التي دفع بها السيمو إلى الواجهة في انتخابات الرابع من شتنبر الأخير، ومن حين لآخر نرى الواحد منهم تلو الآخر في بعض المناسبات الرياضية وشبه الثقافية التي كثرت هذه الأيام وصارت تتزاحم بها أيام الأسبوع الواحد.. وحين يتحركون أمامنا لنكتشف شخصياتهم ونستأنس بهم يتكفل بتصويرهم والكتابة عنهم بعض ماركات الجمعيات الفطرية، وقد صار ينعت هؤلاء التبعة في ساحة البلدية بلقب ناس “ديال الحاج”.. وكثيرا ما يضحك الناس لمنظرهم الفلكلوري خصوصا في أيام الجمعات والأعياد الدينية، حيث تتحول باحة البلدية إلى ما يشبه القيسارية، يتصففون بجلابيب ملونة ينفث منهم رائحة عطر رخيص يهرولون من وراء الحاج من مكتب إلى آخر، ثم يكونون حلقة تشبه تلك التي يقيمها البابا في ساحة كاتدرائية الفاتكان.
البعض.. البعض أقول حصرا لا يسعهم الإلتفاف حول شخصية صانعهم فقط، بل تتعداها إلى أدوار تعد من صميم عمل صاحبة البيت، أو أدناها كتلك التي تقوم بها الأخت الكبيرة العانس، ففيهم البصاص، والهاتف في أذن الحاج، والقابض على مزلاج باب مكتبه وسارق السمع.
فمرة نسي ال”تشقيشق” طربوشه فوق مكتب الكاتبة الجديدة، وحين بلغ إلى مخرج الباب الرئيسي تفقد رأسه فوجده عاريا، فأشار بيده فانطلق اثنان من أعضاءه يتسابقان عبر الدرج كأطفال القسم التحضيري من أجل حظوة الوصول إلى طربوش الحاج.. وبينما هما يتدافعان واحد يافع لا يزال يقوى على الجري وآخر به قليل من الوهن لكن عزيمته كبيرة لخدمة سيده.. لم ينتبها لعجوز كانت تنتظر بباب المكتب الرئيسي خرج الحاج من دون أن يلتفت نحوها، فأصابها الهلع والخوف من المتسابقين المتجهين نحوها فسقطت مغشية عليها.
انتشر الخبر بسرعة ورجع الموكب الرئاسي دالفا إلى البهو في انتظار أن تقوم المرأة من خلعتها، وتجمع النفر في دائرة يستمعون للمرأة تشتكي ضرها، وبدأ الجميع يحايلها لكي تنهض وتقتنع بمغادرة المبنى، ورافقها ال” تشقيشق” ومن حوله شلته حتى الباب وهم خائفين من أن تصاب بمكروه فتصبح فضيحة من دون أن يتذكر أحد منهم الطربوش.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع

  • 1
    omar قال:

    ما هذا الهذيان بلغ بك المدى في صراعك الشخصي مع الرئيس الى درجة الهذيان و سب الناس و نعتهم بمختلف النعوت و لكن العيب في الذين يسمحون لك بالنشر و ليطمئن قلبك فلست من اتباع من تظن و لكنني من كارهي العبث و ما وصلت اليه الامور …هزلت