أخر تحديث : السبت 9 يوليو 2016 - 12:09 صباحًا

معتقلي السلالين قدموا من العرائش

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 9 يوليو, 2016 | قراءة

__Crime_Meurtre_Police_1_675441263

سليمان عربوش
على الساعة 21 و 55 دقيقة ليلة أمس بمدخل حي المعسكر القديم، أي على بعد دقائق من الساعة العاشرة مساء، وفي جو العيد ونفحاته، وبينما كان المواطنون يتجهون ويعودون إلى ومن هذا الحي والأحياء المجاورة، أحياء الأمل، الشعبي والنصر، وقفت بعيني على تحرك من طرف قافلة من رجال الأمن يتقدمهم إثنان ممن أعرفهم من بينهم العميد الحريري رئيس الشرطة القضائية، والضابط هشام بلمودن رئيس الدائرة الثانية، ارتابني كيف تبادلوا معي التحية خصوصا ونحن في جو العيد.

لكن بعد برهة وانا سارح في مكالمة هاتفية، كنت قاصدا الطريق ذاته الذي كان مقصد رجال الأمن، وهو الذي سيشهد بعده بثوان تدخلا أفضى إلى إيقاف ثلاثة عناصر إجرامية مسلحين بسكاكين كانت تلمع في السماء، وأثارت في نفسي خوفا لم أشعر به من قبل، فيما لاذ رابع المجموعة بالفرار.

وقد كنت قد قرأت الخبر على بعض المواقع وأثرت تجاوزه لكونه صار واحد من الحالات التي تعيش فصولها كل لحظة، والسؤال هل أصاب هذا الشباب السعار أم ماذا يحدث؟ لكن عدلت وقررت الكتابة حين علمت أن الشباب الملقى عليهم القبض هم من مدينة العرائش، وأنهم موضوع مذكرة بحث لجرائم قاموا بها هناك، وكأن القصر الكبير لا يكفيه محائنه، وانضافت إليه مشاكل المدينة المجاورة، ما يجعل لشباب أحياءنا الإحتياط منه خصوصا حين يلاحظوا تحرك مشبوه لغرباء بالقرب من مساكنهم، وعلى الجميع العمل على تقديم العون لرجال الأمن بالإتصال أو التدخل حتى، فقد كنا نفعل ذلك في حينا قبل أن يخوننا العمر.. ومنظومة الأمن كل لا يتجزأ فيه المواطن ورجل الأمن.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع