أخر تحديث : الثلاثاء 19 يوليو 2016 - 10:50 مساءً

اتقوا الله في أبناء الناس قبل أن تنشدوها في أبنائكم

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 19 يوليو, 2016 | قراءة

13770452_1151322844927284_6329118839467032840_n

جميلة البوطي
يا اهل القصر الكبير الكرام اياكم و ان تستهينوا باخبار انعدام الامن بالمدينة و تسفهونها و تعملوا على تفنيدها و دحضها فنحن لا نغطي الشمس بالغربال كما ان العمل بمبدا “هذا الامر لا يحدث الا للاخرين ” ثبث فشله فكل ساكنة القصر الكبير هي معنية بهذا الامر و حتى السياح امثالي و الذين لا يزورونها الا بين الفينة و الاخرى هم معنيون فسلامتنا ضرورية و هي تحت المحك داخل جنباته .
و ان فرضا لم نقف بصف من ظلموا او تم النصب عليهم و التنكيل بهم او حتى ىسلبهم ارواحهم من طرف المجرمين و قطاع الطرق قطع الله دابرهم و اوصالهم حتى تتنقى المدينة و تسلم لكل الساكنة لانها تستحق ذالك فقد ياتي يوم معاذ الله نصبح فيه نحن الضحايا فلن نجد حينها من يدافع عنا او يتعاطف و يتضامن معنا … فيوما تم الهجوم على عمي من طرف عنصرين ملثمين و نتج عن اصطدامه معهم و محاولته سدى الكشف عن وجهيهما جروحا غائرة في كلتا يديه قبيل عيد الاضحى بايام قليلة و لولا حفظ الله و ستره لوقع الاسوء و مرة حوصرت خالتي رحيمو جارتنا التي كانت ذاهبة لتادية واجب الماء و الكهرباء فتم الاستيلاء على محفظتها و التي كانت تحتوي على600 درهما و هو قدر يصعب جمعه بالنسبة اليها الله يحسن العوان و هلم جرا فهذه فقط عينات اعرفها عز المعرفة فعمي عبد الله و خالتي رحيمو هما انا و انت و نحن فلا فرق بينهما و بيننا الا في ضربة القدر .
فاللهم اجعلنا ممن يحسون بالام الغير و يقفون مع الخيرات فحتى كلمة الحق هي عمل خيري او لم يقل الله تعالى في احدى السور الجميلة و العزيزة على قلبي ” و العصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر..”
قصراوة ردوا البال المدينة في خطر و الله يصبركم و يصلح الشان ديال مدينتكم فهي مدينتي انا ايضا و الله يحد الباس و يرزق الصبر لاهل الشاب المغدور في شبابه و احلامه و الذي حرك مشاعري بقوة و تصورته ابني و انتفضت و كتبت بتلقائية و اتمنى ان ينتفض له اصحاب الشان العام حتى لا تقع كوارث مشابهة او اكثر منها فداحة و اللهم احفظ ابنائنا و ابناء عباد الله في العالم اجمع …و تغاضوا و لو لمرة عن اغنية شهيرة فاشلة :
Ça n’arrive qu’aux autres…
ملحوظة : حتى و لو غبنا عن هذه المدينة و غادرناها لسنوات و اجيال فقد ابتلينا بحبها و بان تسكننا حتى اخر العمر .. هي حقا ليست اجمل مدينة في العالم و لكننا و بتعلقنا بها نحلم بان تصبح يوما كذالك .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع