أخر تحديث : الجمعة 19 أغسطس 2016 - 5:51 مساءً

صفقة العربات مع الرئيس ب”الصدفة”

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 19 أغسطس, 2016 | قراءة

14055637_1746811278902029_1588265922_n

سليمان عربوش
في سباق مرير من أجل إعادة ربح رهان دخول البرلمان من جديد، يكثف المرشح محمد السيمو كل مجهوداته من أجل كسب هذا الرهان؛ وفي جعبته تجربة خاضها في ولاية سابقة داخل البرلمان بفضل دعم العامل ما قبل السابق.. الآن تغيرت الظروف ولم يعد ذلك العامل الذي كان يقشب على السيمو، وكان يشد بتلابيبه ويوخزه أمامنا، بلا حياء، ولا حشمة وبدون وقار، والذي كان السيمو يفتخر أمام حاشيته بأنه يستطيع أن يتصل بالرجل الأول على الإقليم وعلى الهواء بصوت مسموع بواسطة الهاتف موشيا برجال السلطة وأعوانها.

تغيرت الظروف وأضحى السيمو الآن رئيس لمدينة يذكرها التاريخ بكثير من الإعتبار، وصارت مفاتيح المدينة بين يديه يفعل فيها ما يشاء، والذي سهل عليه الأمر، تغير واضح في المجتمع الذي عاد غاية اغلبيته هو الطمع والبحث عن المنافع.

والذي يحز حقيقة في النفس، الطريقة التي يستغفل بها صعلوك قزم، أغلبية قوم القصر الكبير، وفيهم الشرفاء، والأنذال، وكل الأنساب، كما أي مجتمع آخر، الآن يتلاعب هذا الوقح بمصالح شعب حاضرة اللوكوس ليصل هو لمبتغاه، كان هذا وحده يكفي ليحرك الهمم في شعب الحاضرة المتنورة قبل الآن، فماذا تغير، فكلنا نتذكر كيف ثارت ساكنة القصر الكبير على الرئيس المثقف محمد أبو يحيى، فقط لأن أحصر المصلى تبللت ليلا بشتاء خفيفة، وألحقت البلل بثياب المصلين في يوم العيد، فانطلق الجمع من المصلى في احتجاج عارم كان واحدا من الأسباب التي أدت الى سقوط الرئيس الداهية بعد ذلك، رغم أنه ليس هو المسؤول على فرش المصلى. 14054726_1746811472235343_1284238402_n

الآن، انظروا يا سادة وحكموا ضمائركم، السيمو عقد صفقة مع أمين أصحاب العربات المجرورة بالأحصنة لتجول في كل أرجاء المدبنة، تحمل الركاب في تراتب مع أصحاب سيارات الأجرة، وهذا ما لم يكن في السابق، بل انتبهوا إلى عدد العربات التي تضاعف عددها بعدما تم استنساخ العديد منها، والغريب أن لا أحد يراقبها، ويسوقها قاصرون وجانحون، في منظر مخز يسيء للمدينة وأهلها.. وتم ذلك من خلال صفقة يقوم بموجبها أصحاب هذه العربات وأسرهم بالدعاية والتصويت لفائدته.

وقبل ذلك أمر رئيس هذا المجلس بتزويد عدد من المنازل بالكهرباء من شبكة الإنارة العمومية، وأكثر من ذلك قام بالترخيص لمنازل بتجزئة النصر (الأربعين) بالتزود بالماء والكهرباء، وقد صدرت أحكام نهائية ضدهم لفائدة مكتب السكك الحديدية، وبقي موضوع الترخيص لهم بالتزود بالمادتين معلقا طوال مدة المجالس السابقة، رغم أنهم يستحقون، لكن لا يجب استغلال ظروفهم من أجل كسب أصواتهم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع