أخر تحديث : السبت 20 أغسطس 2016 - 9:19 مساءً

محمد السيمو : ( الرئيس) قبل 07 أكتوبر 2016

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 20 أغسطس, 2016 | قراءة

 

rabietahiri

ربيع الطاهري
في الاونة الاخيرة ازدادت حركية أخد الصور، و التواجد في كل مكان من بقاع المعمورة التابعة للمجال الترابي للقصر الكبير ،تجده فوق “البافيPAVE ” وكأن بالسيد حقق انجازا ،و تجده بأولاد حميد يوزع الوعود “غندخلكم الضو و الماء و الواد الحار…،  سؤال أين مشروع التأهيل الحضاري للمدينة من هذه المناطق  ؟ ، وهاهو بحي السلام بوشويكة …  يقال: أنه يتفقد الاوراش الكبرى و كانني في كذبة أبريل ، ألم يستعمل نفس الوعود في الانتخابات الجماعية الماضية بنفس الواءات ووو !!!، ف”واء”( الرئيس ) كثيرة لاتعد ولا تحصى، و ان حسبناها يجب أن تدخل “موسوعة غنيس” للارقام القياسية ، أما ان أرسل (محمد السيمو)  الى أولمبيات “ريو ديجانيرو ” 2016 ربما أتى لمدينة القصر الكبير و المغرب بالذهب الذي سينقد قصراوى و يحقق لهم التنمية ،  تجده في قاعة اجتماعات المجلس يستقبل الجمعيات المجتمع المدني (راه غنعطيكم المنحة… وديك المشكل غنحلوه راه غيتكلف به المستشار(ة) فلان (ة) ،لكن خصكوم تكونوا معايا و تصوتوا عليا )،فالمستشار(ة) فلان(ة) أو علان(ة) المسكين(ة) لم يعي أنه سيتم نصب الفخ له مع المجتمع المديني و ساكنة الحي بقوله :”فلان مدار و لوا، أن غنشوف مع بباه غنزولوا تفويض “المهم ،القضية و المسرحية سلاكة بلغة العامية  مدة ستة سنوات للظاهرة ، عندما لم يتحقق من الوعود للساكنة غير أخد الصور للترويج الانتخابي ،أما غضبة (الرئيس) على بعض الجمعيات فيحاول اليوم استمالتها باعطاء الجوائز للانشطة وتعليق اللافتة بشراكة مع المجلس، و ينتهي بالقول (وش معيا و لا ضدي ) ،و في التعبئة ضد خصومه  السياسيين ،هو مصطلح يحلو له التلفظ به كأننا في قلب المعركة حقيقية ، يوهم المرء أنها شرسة و لاتحتمل الرجوع الى الوراء، تضع تمثلات لذا بعض من “عياله” بأن العداوة دائمة وأبدية، فيتم شحن سداجتهم ،أو بالاغواء المادي أو بالحضوة ( غير يقول مسكين :أنا مع البرلماني الحاج محمد السيمو رئيس المجلس البلدي ممثل غرفة التجارة حلال العقد و منقد أبناء المدينة المساكين )… ،  أقول لهؤلاء :” ان في السياسية ليس هناك ثابث، اليوم عدو وغدا صديق، فالسياسية فن المتغيرات ، وفن الممكن “،وأن دوام الحال من المحال فلاتستجدو العداوة المجانية .

تحركاته المارطونية  توحي للساكنة و للبعض ممن يخدعون في شخصه أنه “عمر بن الخطاب زمانه”، و  مسؤول يضطلع على أحوال رعيته ( ياحليلي )، فتجده في كل ركن وزاوية ، حيط و زقاق ، شارع و حي من الاحياء ،  انما للاسف ” رياء ” (صورنوي فينكوم، فين رباعة دصحابين تليفونات سلفي ، وحاملين ثقل الكاميرات التصويرية ) ،فهو محاط بجيش من الفيسبوكيين(الاسماء المستعارة) و (الاعلامين المرتزقة ) و( الفهايمين لواعرين في كل شيء) .

سؤال، فهل ستظل بهذه الحركية و الماراطونية ،و أخد الصور و الوعود بالواء “ووو”  ما بعد 07 أكتوبر 2016 ، أم  طيلة مدة ولايتك المتبقية الخمس سنوات و شهرين من تدبيرك لشأن المدينة ؟ !!!

موفق أيها( الرئيس) !!! حصيلتك مدةعشرأشهرفي تدبير الشأن العام المحلي للمدينة ، ودورات المجلس على مستوى الانجاز المحلي المنتظرعلى أرض واقع مدينتي تم فيها  استغلال أوضاع ساكنتها ،ومطالبتهم بالكرامة لابنائهم خير دليل.
واصل فانت نموذج “التغيير”،و”البديل من أجل مدينتي” بالركوب على مطالب الساكنتها ،وكبرلماني الاقليم متميز ب (شوفوني ) فوق منصة البرلمان، أثناء كلامك زلات ليست بعدها زلات ،و في الانضباط  للقانون الداخلي للمجلس قشبات ما أحلاها قشبات (كندورا) مخيم لي مسكين في هرهورة !!!

للاسف (السيد) يتحرك بدافع انتخابي و استمالة أصوات الناخبين ،  يعتبر بعض المناطق بالمدينة فيودالية سياسية له ، قال لاحدهم بالبرلمان مؤخرا ” انتم كديولي  الناس دياولي ” و كأن بهؤلاء عبيدا له ، مالك لرقابهم، فعنده الناس هم الة انتخابية يحتمي بهم لتمرير أجندته، و يعتبرهم سلم التسلق و المحافظة على مقعده، كما تجده يستميل أشخاص لهم وزنهم الشعبوي في أحيائهم، ليس الا لان شخص من منافسيه المحتملين للانتخابات البرلمانية المقبلة  اتصل بهم، أو وصله أنه اجتمع بهم .
فسوق الانتخابات 07 أكتوبر 2016 ستكون مكلفة لك (الحاج الرئيس) لدخول منافسين أقوياء و يحسنون طريقة لعبك ،كما أن بعضا منهم تتلمذت عليهم في أول ظهورك السياسي، ربما يعرفون الشخصك جيدا نقط قوتك و ضعفك .

أقول القصر الكبير لن يكون محفظا لاحد على حد تعبير أحدهم ، فمازال به شرفاء و من يقلبون الطاولة و يحسنون الاختيار.
فانتخابات 07  أكتوبر 2016  أعتقد أنها ستكون حبلى بالمفاجئات قد تروق للبعض ،و قد تقض مضجع البعض،   المهم  أن مدينة  القصر الكبير: ليست اقطاعية سياسية لاي أحد !!! .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع