أخر تحديث : الخميس 1 سبتمبر 2016 - 4:24 مساءً

المقاتلون “الجدد”يهجمون على مقر النادي القصري

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 1 سبتمبر, 2016 | قراءة

14191351_1752597131656777_680798308_o

سليمان عربوش

لأول مرة أعجز عن التعبير على ما حدث صباح يوم الثلاثاء بباب مقر النادي الرياضي للقصر الكبير، وهو تاريخ انعقاد الجمع العام السنوي للفريق، فقد كنت أنوي أن أكون إيجابيا مع الفرقاء جميعها في تناول هذا الاشكال، وكنت كذلك أتمنى أن ألعب دور الوسيط هذه المرة خصوصا، ففي الموسم الماضي كنت أنادي بضرورة إنقاذ الفريق أولا، ورجوت تأجيل موعد النقاش إلى ما بعد نهاية التباري، حينها كان ما يدعو إلى تقبل طلبات بعض الأطراف، لكن بعدها ركب المتسييون على مطالب مشروعة لبعض محبي الفريق، ودارت الدائرة فأصبح هؤلاء الانتهازيون مسؤولون وصار لزاما عليهم تحقيق رغبات هؤلاء، وذلك بتمكينهم من رأس النادي الذي صار “كاميلة” عند البعض، ويعتقد أنها فرصته للتغميس فيها، فاستشعر البعض بتلك المكائد فانسحب، في حين علق بعض آخر فلم يجد بدا من الاستمرار، وكم كنت أتمنى من الطرفين طوي طرفي الحبل حتى تقصر المسافة ويلتقي الجمع حول النادي، خصوصا والمرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود في ظل قرار الجامعة انتهاج أسلوب جديد للبطولة المقبلة، يكون فيها الصراع محتدم من المبارة الأولى، لكون آخر المشوار سيكون على نصف الفرق المتنافسة مغادرة القسم الذي يعد النادي طرف فيه.
لكن ما شاهدته في ذلك اليوم، لم يكن بذات المستوى الذي كان يكن للطرف الثاني الذي كان يقبض على مزلاج الباب حارما علينا متابعة أشغال الاجتماع العادي للفريق، هؤلاء أهانوا أنفسهم، وتحقق للجميع لماذا لم يحصل الإجماع حول هؤلاء.14215703_1752597204990103_1508799643_o
لقد قام بعض رفاق (الزكري-لغريسي) في ذلك اليوم للإساءة لأنفسهم قبل النادي وقبل المدينة، وما فعلوه ينذى له الجبين، وأتصور كيف سيحسون حين سيتفرجوا على أنفسهم في الفيديوهات التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، وكيف ستصبح عليها صورهم أمام الأهل وأفراد أسرهم، كيف سيرد صاحب تي شورت الأحمر على أسئلة الناس عن تلك الصورة المهينة وهو على الأرض يبكي وكأنه قد أخذ منه شيء في ملكيته؟ وكيف يستجدي العون والمدد من آخرين بجانبه، ثم كيف لواحد هو رئيس في اعتقاد زمرته يدق على الباب كنقار الخشب، وصاحبه يصيح في ثالثهم، بنادم هو لي يموت على اولادو ! !.
– لماذا حرمنا هؤلاء نحن حملة الأقلام من متابعة أشغال هذا الجمع للوقوف على الأمور ونقلها لعموم المتتبعين؟
– لماذا احتكم هؤلاء للقضاء اذا كانوا يريدون تحقيق العدالة التي يدعون بأنفسهم؟

اذا كان هؤلاء قد عقدوا جمعهم في مكان آخر، ولم يحاصرهم أو يعترض عليهم أحد، بل انتخبوا رئيسهم وخلقوا بذلك قضية للنقاش وللجهة المسؤولة البث فيها، فقد كان حريا بهم أن يبقوا على تلك الطريق التي اختاروها هم عبثا، وما كان على الرئيس المنتخب يوم الاثنين، أن يعود إلى المربع الأول ويجلس مهانا بباب الرئيس الذي انتخب يوم الثلاثاء، ثم يقوم بضرب الباب بالقدم والحجر كأي طفل مشاغب، وما كان على اللاعب المعروف عند الناس سابقا أن ينزل لتلك المنزلة التي يرمي فيها بالحجر على الناس المجتمعين، ولا أن يتفوه بكلام لا يليق في شارع عام لطالما تغنى بإسمه.. كانت لحظة فارقة حكم فيها المتتبعين على مستوى اللقاء.
كان لقاء رديئا لا يغري بالمتابعة.

انا لا يهمني لمن آلت الغلبة في الأخير، ولا أن ينتصر ولد بوتكريش ويصبح رئيس لولاية أخرى، لكن حتما هنئه الجميع لأنه استطاع تخليص الفريق من بين أيدي هؤلاء المقاتلين، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع