أخر تحديث : الأحد 25 سبتمبر 2016 - 5:20 مساءً

أنقذوا طائر الحسون

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 25 سبتمبر, 2016 | قراءة

441-2-or-1427208267

عثمان بلة
هي مهنة من لا مهنة له,رأسمالها ضمير ميت و عتاد صيد تقليدي ووسيلة تنقل لتعقب طائر الحسون وصيده ليباع بأثمنة مهمة في مدينة القصر الكبير ليتم توجيهه بعد ذلك بواسطة حافلات نقل عمومية و سيارات من النوع الكبير إلى مدينة وجدة ليعاد بيعه هناك ,تجارة باتت تمارس أمام أعين السلطات المعنية دون تحرك جاد منها للحد من هته الظاهرة الشاذة التي باتت تهدد بشكل مباشر التوازن الطبيعي لهذا النوع من الطيور.

ولم يقف الأمر عند هواة يمارسون هذا النشاط بل أصبحنا نجد أنفسنا أمام مافيات للطيور بمدينة القصر الكبير تمارس تجارتها المنافية للقانون و الطبيعة بحرية تامة.

فيا ترى هل لجمعيات مدنية تعنى بحماية طائر الحسون أن تقف بمفردها في وجه مافيات لا تخشى في القانون لومة لائم؟ تتاجر علنا في هذا الطائر دون رقيب أو عتيد,في معادلة مفادها أن طائر الحسون في تناقص خطير و تجارتهم القذرة في تزايد و توسع مع غياب واضح لدور الجهات المعنية برصد وتتبع هته الخروقات.وعليه وجب التحرك العاجل و الجاد للسلطات المعنية بالتدخل و الحد من هذا النشاط.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع