أخر تحديث : الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 12:55 صباحًا

توضيح حول مغالطات خطيب جمعة

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 9 أغسطس, 2017 | قراءة

حمزة بريمو
أفرد خطيب أحد مساجد القصر الكبير خطبة الجمعة ليوم 30 يوليوز على غرار عدد كبير من الخطباء لموضوع عيد العرش و الولاء للملك ، لكن الخطيب أوغل في تذليل المصلين من خلال عدد من التعبيرات التي تدعوا إلى الغلو في العلاقة ما بين المواطن و المؤسسة الملكية القائمة على حقوق و واجبات المواطنة ، و بعد نقل بعض ما جاء في تلك الخطبة إلى صفحة صديق على مواقع التواصل الاجتماعي، فوجئت بنفس الخطيب يخصص جزء من خطبة الجمعة الموالية للنقاش الذي دار حول الخطبة و محاولته شيطنة شخصي باعتباري قدمت نقدا لخطبة الفقيه ، التي لا تعتبر ؛ على حد علمي أنها من المقدسات ؛ كما افترى الخطيب على المشاركين في النقاش ، دون تبيان الحقيقة ، لسبب بسيط ، هو أن السيد الخطيب ، لا يستعمل موقع التواصل الاجتماعي ، و إنما قيل له ، و يبدو أن من اعتمد على ما ” قيل له ” لإصدار الأحكام ، كثرت ” زلاته ” .
و عليه ، و إثر التهجم على شخصي، في منبر أعد لذكر الله و وعظ العباد أتقدم بالتوضيح التالي : على إثر التهجم على شخصي،في منبر أعد لذكر الله و وعظ العباد اتقدم بتوضيح وهو كالآتي :
اذ أؤكد على ما بدر من خطيب الجمعة المحترم و الذي حقر في الجمعة السابقة المصلين بعبارة أنتم حقراء. في تعارض واضح مع روح النص الديني “و لقد كرمنا بني آدم” ، ليس هذا و حسب بل تكريسه للشذة و الغلظة في تعارض ايضا مع منهاج القرآن الكريم “ادعو الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة” وليس بإتهام الناس بالأمية و الجهل و التغابي و التسامي وكأن المدعو له تفويض إلهي.
و على اثر هذا التهجم الذي بدر من العلامة العالم بنفسه و بغيره كما جاء على لسان أحد مقربيه، بل ان خطابه لم يكن لموعظة الناس بل كان وسيلة لتنزيه ذاته. وكأنه لا يخطئ، و زعم كاذبا اننا قلنا ان الديموقراطية ستنتصر عن الدين في صياغة فقهية متقادمة و متهالكة. بل و منافية لروح النص القرآني بأن الديموقراطية كأساس فلسفي يمكن ان تستمد من كتاب الله ” وأمرهم شورى بينهم ” بل انه بتعارضه مع القيم الديموقراطية تعارض مع الدستور اذ ان هذا الاخير يؤكد على الخيار الديموقراطي للدولة.
بل انه اتهمنا بالعمالة، في ضرب واسع لحق تداول المعلومة و ممارسة النقد المجتمعي تحت يافطة ” سمعا و طاعة. و كأن خطبه نص مقدس منزل من السماء. كما نؤكد على ان الشخص الذي اتهمنا باننا راسلناه و هو وصي على مواقع اجنبية خارجية ماهو الا اعلامي غيور على مدينته المتعطشة للخطب التنويرية و ليس لخطاب الاحتقار و التذليل
و بهذا لا يسعنا الا أن نؤكد على اننا افراد واعين لنا غيرة على وطننا وعلى ديننا المتسامح الجميل. و مستمرين في مسيرة النقذ المجتمعي ايمانا منا ان دورنا كشباب هو فضح لكل السلوكيات الحاطة من كرامة الإنسان.
و أخيرا نرجو من خطيبنا المحترم أن يناقش ما الناس في حاجة لمعرفته و ليس ذوات و افراد. “” فالعظماء يناقشون الأفكار “”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع