أخر تحديث : الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:22 مساءً

القصر الكبير :خرجات المستشارين الجماعيين و المتلقي المستهلك

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 21 سبتمبر, 2017 | قراءة

ربيع الطاهري

بالعامية أقول :”وش خرجات د المستشارين د المجلس مقدسة غير نقولوا ليهم أمين أ اعباد الله” !!! .
ان ما يقع في مدينة صغيرة كالقصر الكبير وخاصة في عالم السياسة المحلية دفعني لكي أبسط لكم “مفهوم المتلقي المستهلك “، حيث أصبحت خرجات بعض المستشارين للأغلبية و رئيسهم تتجه لاستغلال و سائل التواصل الاجتماعيFACE BOOK ليس العيب في ذلك، و لكن لا يفترض أن نكون مجرد مستهلكين للخبر أو للمواقف، فقد تكون هناك أهداف غير المعلنة بحجة الغيرة عن المدينة ،وفي بعض الاحيان و تقويم الاعوجاج.
الغريب أنه أصبح لزوما أن نتلقى الخبر أو الموقف دون انتقاده و مناقشته ، فهل أصبح المجتمع القصري و الرأي العام المحلي و نخبه المثقفة و السياسية مجرد كوبرس تابع ومدجن عديم الشخصية و يفتقد للتحليل “analyse” و” filtrage” لكل ما يصدر عن هؤلاء ؟ !!!، أم هم ألفوا ذلك المتلقي القصراوي الساذج أو اللامبالي أو الامعي !!! ، سواء قبل الانتخابات و خلال الحملات الانتخابية و أثناء تثبيت أرجلهم على الكراسي. فكلما نشب الخلاف فيما بينهم يجدون ذلك المتلقي القصري المسكين كمستهل للمادة الخبرية يقول أمين و يحكم ظلما و سذاجة نتيجة تزيف الوقائع و خلق الذرائع ،يستغل بأبشع صورة وكأنه صندوق لمخرجاتهم المحبوكة ذات أهداف سياسية ضيقة ،فعندما يقع مشكل لمستشار ما مع رئيسه يخرجون علينا وكأننا شماعة و طوق النجاة في فلم ينتجونه ويتقنون اخراجه وراء أسوار المجلس البلدي.
يجب أن تكون للمتلقي المحلي استقلالية وسيادة على نفسه في بلورة الموقف الصائب ،هنا أتساءل ألا يحق للمواطن القصري أن يسترشد بوعي و حكمة في التمييز بين الخرجة والخرجة؟ !!! لأننا في عالم السياسية وليس في عالم المثل، فليس كل ما يقال يكون ابتغاء المصلحة العامة للمدينة فمنطق التشكيك في بعض الاحيان وارد لسلوكات فعلهم السياسي الغير المتزن ،ولا يجب الانبهار بخرجاتهم .
من هذا المنطلق أقول بأن هناك جيل جديد يدقق، يحلل، و ينتقد بجرأة قد نتفق و قد نختلف، المهم كما يقال بالعامية “مدوزهاش علينا” ، فالسياسية المحلية بالقصر الكبير جبها عميق بالخبث و المكر و انعدام الاخلاق ،يظهرون ما لا يبطنون للأسف الشديد ومطية لتحقيق المارب .
فاذا كانت خرجات المستشارين بريئة فلماذا الاستباق بالقول ان كل منتقدكم مأجور أو مدفوع ،هي نظرية المؤمرة الضيقة عندكم لقصور رؤيتكم و لذاتية طرحكم ،و لماذا الانزعاج من انتقادكم الموضوعي و البناء؟ !!، نقيس كلامكم بالجواب الملمتري لما تقولون، و نفند ما تزعمون فالحجة بالحجة ،وليعلو النقاش حتى نعرف كنه تفكيركم ومنطقكم في فهمنا، كما نحاول فهمكم ،لا تغالطوا الرأي العام المحلي القصراوي و كفى ! ، ولتكونوا صادقين مع أنفسكم قبل الغير، فكلام الليل يمحوه النهار، و ما الصدق و حسن النوايا هي خاتمة كل فعل ان صدقتم ،فالتاريخ لن يرحمكم فكما خرج سلفكم ستخرجون، الخوف الخوف من مذلة قد تلاحقكم .
فلن يكون القصراوي مجرد مستهلك لخرجاتكم …لتحقيق رغباتكم …و مبتغاكم…
و لن تعتبروا كل قصراوي ساذجا … تركبون عليه بعاطفة الغيرة على المدينة … لوصولكم الانتهازين لمأربكم… .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع