أخر تحديث : الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 12:48 صباحًا

حراس أمن مدارس العرائش يستقبلون الشهر الخامس دون أجرة

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 14 ديسمبر, 2017 | قراءة

عبد النبي قنديل  
لا زالت مهزلة حراس الأمن الخاص للمؤسسات التعليمية (وعاملات النظافة) بإقليم العرائش لم تعرف بعد طريقها إلى الحل رغم الوعود المتكررة التي تلقوها منذ طرح الموضوع في وسائل الإعلام قبل حوالي شهر وبعد أكثر من أربعة أشهر دون أجرة.

فهذه الفئة رغم أنها تمارس كل المهام، ما يدخل في مجال اختصاصها وما لا يدخل، وتشتغل داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، وفي الأبواب وداخل الإدارات والأجنحة بل وحتى في منازل بعض عديمي الضمير لإيصال أبنائهم إلى المدارس وغسل سياراتهم وحتى سياقة دراجاتهم… وتعمل 12 ساعة في اليوم. ولا بد أن تستقبل الأوامر بالسمع والطاعة، والزائرين بالابتسامة التي تخفي خلفها الكثير من الهموم والمعاناة. كل ذلك مقابل مبلغ زهيد يقال أنه 2300 درهم ولكن ما سبق وأن وصل إليهم بعد طول انتظار نهاية الموسم الماضي بعد لجوئهم إلى الاحتجاج في الشارع هو 1700 درهم فقط… رغم كل هذه المعاناة يجدون أنفسهم يستقبلون الشهر الخامس دون أجرة.

والأغرب من صبر هذه الفئة وما تتحمله من آلام، ومن شطط الإدارة والشركة في التعامل معهم هو صمت النقابة التي تمثلهم عن كل ما يتعرضون له، بل واجتهاد بعض النقابيين في التبرير للإدارة وتبرئتها عوض تسطير برنامج نضالي للدفاع عن حقوق هذه الشريحة التي باتت تشكل عنصراً أساسيا من أجل السير الطبيعي لكل المؤسسات التعليمية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع