أخر تحديث : الجمعة 22 يونيو 2012 - 12:04 صباحًا

حوار مع عبد اللطيف الشاوي رئيس جمعية البيضاء للصناع و الحرفيين

ذ. محمد كماشين | بتاريخ 22 يونيو, 2012 | قراءة

ضرورة إخراج الصناع التقليديين من بؤسهم عبر تطوير مشاريعهم والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية .

على هامش اليوم التواصلي لفائدة الصناع التقليديين بمدينة القصر الكبير، وبعد مشاركته في أطواره التقينا بالسيد “عبد اللطيف الشاوي” والذي أجاب عن تساؤلاتنا بخصوص مشاركته وغيرها .

هل يمكنكم تسليط الضوء على طبيعة هذا اللقاء مع الصناع التقليديين ؟
في إطار تشجيع الصانع التقليدي بالمدينة ، والاعتراف بالمجهودات التي يبذلها من أجل نقل حرفته للأجيال القادمة، التأمت مجموعة من الجمعيات المحلية : جمعية البيضاء للصناع والحرفيين والتي أتشرف برئاستها، جمعية وادي المخازن للنجارة ، ثم جمعية النهضة لتنمية الحرفيين والصناع التقليديين بدعم من غرفة الصناعة التقليدية لولاية تطوان ، وجامعة غرف الصناعة التقليدية بالمغرب في شخص رئيسها عبد الحكيم الهلالي، كل هذا للرفع من معنويات الصناع وتحسيسهم بالأدوار التي يقومون بها كمحافظين على الهوية الحرفية المحلية والمغربية .

2 ـ وماذا عن طبيعة مشاركتكم في هذا اليوم التواصلي ؟
لقد بادرت في مداخلتي إلى إبراز المكانة التي كان يحتلها الصانع التقليدي في الماضي ، حيث كان جل أثرياء المدينة ووجهائها من بين هذه الفئة ، كما أن التاريخ المحلي للمدينة يسجل مشاركة الصناع والحرفيين في صناعة الملاحم الوطنية كمعركة وادي المخازن، كما أن المقاومة ضد المستعمر قادها رجال جلهم صناعا وحرفيين، وبالعودة للواقع الحالي فإن الوضع يختلف بضرورة إخراج هؤلاء من بؤسهم عبر تطوير مشاريعهم والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية وتجنيبهم الابتزاز من طرف بعض السياسويين وجعلهم ورقة إنتخابية .
لقد قامت الجهات المنظمة بتوزيع شواهد تقديرية على الصناع مرفوقة بظرف مالي كمساعدة لمن يحتاجها ، وقد سجلت بكل أسف استثناء البعض ممن يحتاجها، وتقديم هذه المساعدة لأفراد لا يربطهم بالحرفة إلا الخير والإحسان، وأعني بذلك أحد أعوان السلطة المقدم ( م . ن ) وحتى الآن لم أجد تفسيرا لذلك .

 

ما هو تقييمك لتجربة قرية الصانع التقليدي بالمدينة ؟
هي فكرة رائدة تشرفت المدينة بإعطاء انطلاق أشغالها سنة 2000 من طرف صاحب الجلالة نصره الله محمد السادس ، وهو مشروع رائد يشتمل على 29 دكانا ، ومساحة خضراء بالإضافة الى مخدع للهاتف ومسجد وقاعة لعرض المنتوجات … وفي تقييمي أنه لم يتم استغلال القرية استغلالا إيجابيا حيث ظلت مغلقة لسنوات، وأطالب بفتح تحقيق بخصوص المعايير المعتمدة في الاستفادة من الدكاكين ، وأتساءل عن الجدوى من جمع الصناع المحليين في فدرالية يرأسها ـ في نفس الوقت ـ رئيس غرفة الصناعة التقليدية وهو بذلك يجعل من نفسه الخصم والحكم …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع