تصنيف فيسبوكيات

الموت على طريقة TGV

بتاريخ 19 نوفمبر, 2017

أمينة الصيباري ما وقع مؤشر سوسيو اقتصادي وحضاري يفوق النسب والأرقام. ما وقع نتاج لسياسة جعلت من المغاربة يعيشون في قاعة انتظار للإحسان بدل أن يكونوا مواطنين منخرطين في عجلة الإنتاج .ما وقع يجعلنا نخجل أن ننظر للسماء لمعرفة مصير القمر الإصطناعي الذي انضاف إلى نكباتنا في ترقيع الفقر وطمس معالم العوز والأمية. أي سياسة هذه التي جعلت منا شعبا متسولا بدلا أن نكون مواطنين منتجين؟كيف يمكن لنساء أن يتدافعن من أجل قفة لا تتجاوز قيمتها 200 درهم يبيتون من أجلها ليلة كاملة في العراء ويدفعون حياتهم قربانا لها؟ الجوع كافر يجيبني صوت بداخلي . هل المغرب يعيش مجاعة ؟ سؤال يلازمني مع اقتراب كل مناسبة وخروجي للسوق وملاحظة ما يجري…

صباح مع شكري..

بتاريخ 16 نوفمبر, 2017

محمد أحمد عدة كان حظي في الولادة أن يكون مسقط رأسي في حي روكسي بقلب طنجة.. قبالة الليسي في الطابق الرابع من عمارة عبد المالك السوسي.. حينما كان الشارع يسمى شارع تولستوي (اليوم أصبح إسمه البحتري) وفي الطابق الخامس فوق المنزل مباشرة كان يقطن محمد شكري.. وكان لي حظ آخر في المصادفة أن يكون والدي قد درس محمد شكري اللغة العربية بالثانوية الأهلية بمدينة العرائش في خمسينيات القرن الماضي.. التقيت بشكري وأنا طفل مرات عديدة في الدرج بعدما تعطل المصعد الرهيب في العمارة، كان يصعد إلى شقته برشاقة يسبقه كلبه جوبا، لم أكن أعلم أنه شكري ولم أكن أعرف من هم الكتاب والمؤلفون.. بعد سنوات وبعدما كنت قد تورطت…

أمينة الصيباري: جل المؤسسات لا تكاد تخلو من حالات العنف والتحرش

بتاريخ 31 أكتوبر, 2017

أمينة الصيباري ما معنى أن تطرد تلميدة من أجل قبلة . ما هي الرسالة التي تريد أن توصلها المؤسسة للتلاميد وللمجتمع ؟كيف يعقل في ظل كل التجاوزات التي تعرفها العديد من المؤسسات التعليمية من ساعات اضافية اجبارية يدفعها أولياء الامور مرغمون ابتغاء مرضاة النقط واتقاء لشر بعض عديمي الضمير الدين ينتقمون ممن يرفضون الرضوخ لابتزازهم. بعد خمسة وعشرين سنة من الاشتغال في التعليم بامكاني الجزم بأن جل المؤسسات لا تكاد تخلو من حالات العنف والتحرش والاسباب كثيرة ومتعددة منها عجز الكثير من الاسر عن تربية دريتهم والاكتفاء بتوفير الشروط المادية كشكل من أشكال التعويض عن الحرمان واقتصار المدرسة على تلقين دروس الامتحانات وابتعادها في غالب الاحيان عن أدوارها التربوية…

أشعلوا الكاميرا، إني أتصدق!!!

بتاريخ 30 أكتوبر, 2017

هشام الخياطي طيلة مقامي بإسبانيا، لم أشاهد وأسمع ولو مرة واحدة في قنواتها التلفزية، والإذاعية، ولم أقرأ في إعلامها المكتوب، خبرا عن توزيع الكراسي المتحركة أو النظارات أو المحافظ المدرسية، أو ما شابه ذلك في مدينة، أو قرية معينة، تشرف عليه جمعية مدنية أو مؤسسة حكومية، لأن الجميع يعرف أن هذا من واجب الدولة أخلاقيا ويدخل ضمن إختصاصاتها وليس منة تمن بها على مواطنيها الفقراء، فلا يحتاج الأمر إذن إلى دعاية أو إلى كاميرا مفتوحة. في إسبانيا حين تذهب إلى مصلحة الشؤون الإجتماعية التابعة للدولة، أو إلى أي جمعية خيرية غير حكومية، أول شيء يعطونه لك لتوقع عليه، قبل دراسة ملفك، هو وثيقة حفظ الخصوصية (المعلومات الشخصية) . وفي المدارس يعطون للأباء…

جلابيب بيضاء بقلوب منافقة!!!

بتاريخ 14 أكتوبر, 2017

هشام الخياطي ملي هدر الملك على ربط المسؤولية بالمحاسبة، كان على اليسار ديالو حكيم بنشماس الذي أصبح بين عشية وضحاها غارقا في فحش الثراء، وحين تجرأ بعض من اعضاء حزبه على إستفساره عن مصادر هذا الثراء وصفهم بالكلاب. ملي كان كيهدر الملك على ربط المسؤولية بالمحاسبة، توقعت وذلك ماكان، إعطاء البرلمانيين تصريحات لوسائل الإعلام تمجد الخطاب،لكن في الأسبوع المقبل لن يحضر نصفهم وأكثر إلى البرلمان ملي هدر الملك على الشباب تفكرت لائحة الشباب الإنتخابية ليكيتحطوا فيها غير أبناء الأعيان وأبناء رؤوساء الأحزاب وكيفاش كيوليو برلمانيين دون أدنى مجهود شخصي. ملي هدر الملك على الجهوية تفكرت القايد والباشا والعامل والوالي، واش يمكن تتحقق الجهوية وهادو عندهم السلطة أكبر من رئيس الجماعة الترابية بل ومن…

هل المدرس هو الشماعة التي يعلق عليها الفشل؟

بتاريخ 4 أكتوبر, 2017

ياسين أخريف في اليوم العالمي للمدرس والذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل سنة وجب أن نقف جميعا وقفة تأمل ومراجعة وتقويم لوضعية المدرس المغربي، بصفته مكونا رئيسيا في منظومة التربية والتعليم التي هي مبدأ ومنطلق كل حركة تنموية، التربية والتعليم التي من المفترض أن تكون أولوية فوق كل الأولويات. كيف هو الوضع الاعتباري والاجتماعي للمدرس المغربي؟ وهل حقا تتوفر مدارسنا العمومية على بنيات تحتية تسهل عمل هذا المدرس وتساهم في تجويد المنتوج التربوي ؟ هل حقا خلل منظومة التربية والتعليم محصور في الأستاذ أم أن طرح هذا السؤال هو جناية في حقه! ألا يعتبر فشل المنظومة -إن وجد- نتيجة يتحمل مسؤوليتها الجميع بما في ذلك الأسرة والمجتمع والإعلام؟ وأختم بسؤال أحسبه مربط…