أخر تحديث : الأحد 30 نوفمبر 2014 - 9:40 مساءً

سلك معوّج خصو يتزوج

أحمد الدافري | بتاريخ 30 نوفمبر, 2014 | قراءة

ahmed_eddafri

الأستاذ الذي صوّر تلميذته الطفلة البريئة وهو يسخر منها لأنها لا تعرف كيف تكتب رقم خمسة، ظهر اليوم في شريط فيديو وهو يبرر ما فعله بصوت متوسل باكٍ دون أن يكشف عن وجهه.
ملاحظات :
– ينبغي التأكد أن الشخص الذي يتحدث في هذا الفيديو هو الأستاذ ذاته الذي قام بالفعل المسيء للطفلة البريئة.
– كان ينبغي على هذا الأستاذ، إن كان هو الذي يتحدث في الفيديو حقيقة، أن يُظهر صورته وهو يتحدث ويبكي، مثلما أظهر صورة الطفلة وهو يسخر منها.
– بدل أن يطلب منا هذا الأستاذ أن نقدّر الحالة النفسية السيئة التي أصبح يعاني منها منذ نشر الفيديو الأحرى أن يطلب من الطفلة ووالديها بأن يسامحوه. أما نحن، فإن دورنا في هذه الحادثة اقتصر على التفرج على الفيديو والتنديد بمحتواه.
– كل ما قاله الأستاذ عبر عباراته الباكية عن كونه شخصا متقياً ومتشبّعاً بقيم الدين الإسلامي هو كلام غير مقنع، لأنه لم يستعمل هذه القيم عندما كان منهمكاً في الاستهزاء بتلك الطفلة التي قال بأنها تعاني من تخلف ذهني، ولم يرحمها ولم يُقدر ما ابتلاها الله به من عجز على التحصيل الدراسي.
– ما قاله الأستاذ عن كون الفيديو يعود تاريخ تصويره إلى السنة الماضية، وعن كون الهاتف الذي صور به الفيديو سُرق منه وليس هو من نشر الفيديو، لا يعفيه من المسؤولية. لأنه هو الذي صور الفيديو، وهو الذي كان يسخر من الطفلة، ولا أحد غيره.
– كلام الأستاذ عن كونه شخصا يحب الوطن ويحب الملك هو كلام خارج سياق الموضوع. لأن حب الوطن وحب الملك لا يشفعان للأساتذة بتصوير الأطفال وبالاستهزاء والسخرية منهم.
خاتمة : عندما يريد الله أن يعذٌب شخصا غبيا يعطيه هاتفا ذكيا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع